عُمدة الثّقافة تُطلق فرقة «سما العرزال» ونشيد «فجر الأحرار»

أقامت عُمدة الثّقافة والفنون الجميلة في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ أمسية فنّيّة أدبيّة، أحياها الشّاعر القوميّ الرّفيق وائل ملاعب، وتخلّلها إطلاق فرقة «سما العرزال»، إضافةً لإطلاق عمل غنائيّ بعنوان «فجر الأحرار» تكريماً للزّعيم، وذلك في عرزال ضهور الشّوير بحضور عددٍ من الأمناء والرّفقاء والمواطنين.

وفي هذه المناسبة ألقى وكيل عُمدة الثّقافة الرّفيق لؤي زيتوني كلمة تعريفيّة أوضَح فيها أنّنا «في هذه المرحلة المصيريّة المفصليّة من تاريخنا، نقف أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن نكون فكرةً وحركةً تتناولان حياة أمّة بأسرها، وإمّا أن نكون وهماً وجموداً نعيش على هامش المجتمع، وخارج دائرة الفعل. إمّا أن نوجِدَ الرّابط القيميّ والفكريّ بين جذور مجتمعنا العريق، وبين حاضرنا الدّقيق؛ أو أن نبقى متخلّين عن أدوارنا الثّقافيّة-الحضاريّة خلف جدالاتٍ عقيمةٍ لا غرض منها سوى البلبلة والخلط، على حساب الوعي والإنتاج».

وتابع: «بين الخيارين، لم يكن أمامنا بوصفنا عُمدةً للثّقافة والفنون الجميلة إلّا العمل الفاعل، والإنتاج الأصيل، الّذي يُعيد إلى الأمّة والحزب حيويّتهما وتاريخهما الثّقافيّ والفنّيّ.
لذلك اخترنا أن نسير على هدي نهضتنا وحقيقتها الأصيلة عبر دورها تجاه الإبداع، فنفسحَ في المجال أمام المواهب والإنتاجات الثّقافيّة على أنواعها».

وأضاف: «من هذا المُنطلق، كان حضورنا إلى عرزال سعاده ليكون منبع الإبداع عبر إطلاقنا لعملٍ غنائيٍّ يكرّم حضرة الزّعيم بإسهامات مجموعةٍ من أصحاب الوجدان والقضيّة، إلى جانب إطلاق الحلم المتمثّل في تأسيس فرقةٍ فنّيّةٍ قوميّةٍ اجتماعيّة تؤمن بالفنّ بقدر إيمانها بدور النّهضة فيه. وإضافةً إلى هذا وذاك، حضور الكلمات الرّاقية الرّائية لشاعر قوميٍّ اجتماعيٍّ مُجيد».

مشيراً إلى أنّ «هذا الحفل ليس سوى محطّةٍ في مسيرة عملنا من أجل النّهضة الّتي تنكّبنا مسؤوليّة الفعل فيها. إنّها نهضتنا الفعليّة، نهضة في سبيل المجتمع، وحياته وثقافته وتقدّمه، فلتسهموا فيها كما تسهمون اليوم، ولتوسّعوا دائرة زوبعتكم لتشمل كلّ نقطةٍ يمكن أن تتلوّن بالأبيض في هذه الأمّة».

كما أعلن عن تفاصيل العمل الغنائيّ «فجر الأحرار» قائلاً: «مدرستنا علّمتنا أنّ الأفعال الّتي نحقّقها هي الّتي تُحسَب للإنسان، لا السّنوات الّتي نعيشها، لذلك آمنت هذه المجموعة بأنّ هذا الفعل ونظائره هي الّتي يذكرها التّاريخ، فكانت أغنية فجر الأحرار. من كلمات الدّكتور حمد أبو ضرغم، وألحان الفنّان نقولا سعاده نخلة، وغناء الفنّان ملحم خلف، وتكريماً لحضرة الزّعيم».

ثمّ أعلن عن إطلاق الفرقة الفنّيّة «سما العرزال» واصفاً إيّاها بأنّها: «حلمٌ طالما راود القوميّين الاجتماعيّين، وخطوةٌ طال انتظارها. إنّها الفرقة الفنّيّة الّتي نُعلن الآن إطلاقها تحت إسم سما العرزال، بالرّغم من الظّروف الصّعبة الّتي واجهتها وتواجهها».

أمّا كلمة القيّمين على الحفل فألقاها الأمين جميل راجح حيث أكّد على إرادةٍ لتبنّي عمل يكرّم الزّعيم للخروج من مراحل الإحباط والتّراخي والانحطاط، في الحزب والأمّة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى