أبطال نابلس ينضمّون إلى قافلة الشهداء

أكثر من 80 رصاصة اخترقت أجساد ثلاثة من رجال المقاومة في نابلس. العمليّة نفذتها قوّة خاصّة من الاحتلال تستقلّ مركبة مدنيّة اعترضت طريق مركبة الشّهداء في منطقة المخفيّة، وفتحت النّار بكثافة عليها، ثم انسحبت بعد تأكّدها من استشهاد المقاومين، أشرف المبسلط وأدهم مبروك ومحمد الدّخيل.

زعمت الدّولة اليهوديّة الزّائلة بأنّ هذه الخليّة مسؤولة عن سلسلة عمليّات إطلاق نار في المنطقة استهدفت جنودها المغتصبين.

إلا أنّ عمليّة الاغتيال بالنّسبة لهم فشلت، لأنّ مقاوماً رابعاً اسمه إبراهيم النّابلسي لم يكن متواجداً مع الشّهداء، أكّدوا أنّهم سيستمرّون في نشاطهم الاستخباراتيّ للنّيل من النّابلسي.

وكان من آخر ما دوّنه الشّهيد أدهم مبروكه على صفحته فايسبوك:
“إذا تعلَقت بـشهيد ما، فَاعلَم أَنّه ربّما هذا الشَّهيد اختارك لِتُكمل مسيرته”.
أما الشّهيد محمّد الدّخيل فكتب:
“لحظة من الألم يمكنها أن تصنع لك حياة المجد ، لا تنسى ذلك”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى