منفّذيّة سدني تُحيي الأوّل من آذار: میلاد الوعيِّ القوميّ


أكّد ناظر الإذاعة في منفذيّة سيدني الرّفيق سركيس سمعان أنّ “القومييّن خارج حدود الوطن هم في صلب الحركة السّياسيّة للحزب والأمّة وهُم ركنٌ أساسيّ في تثبيت حقوق بلادنا والدّفاع عنها في معترك الأمم”، مشدّدًا على أهميّة دورهم في “الحفاظ على الهويّة السّوريّة المائزة بحضورها في مختلف المحافل”.


وقال سمعان خلال احتفال منفّذيّة سيدني في الأوّل من آذار: “القومیّون لا يدیرون آذانهم لبلبلة وثرثرة الجبناء ضعیفي النّفوس، الّذين یجهدون دون جدوى لیصرفونا عن غایاتنا السّامیة، لأنّهم أسرى نزعتهم الفردیّة البغیضة وأنانیّتهم المقیتة، أو مرتهنون لإرادات غریبة عن قضیّتنا ونهضتنا”.


وقد كان احتفال الأوّل من آذار أيضًا احتفالًا بالرّفیقات والرّفقاء غندي الساحلي، میسم الأیوبي، سركیس فرح وأدهم خیر الدین، رفقاء ینضمّون إلى صفوف الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ، مُقسمین بشرفهم وحقیقتهم ومعتقدهم، على أنّهم انتموا إلى صفوف الحزب بكلّ إخلاص وبكلّ عزیمة صادقة، متّخذین مبادئ الحزب وعقیدته إیمانًا لهم ولعائلتهم وشعارًا لبیتهم.


بعدها قدّمت الفرقة الموسیقیّة بعض المعزوفات، ثمّ قدّم المطرب رواد الحاج وصلة غنائیّة وجرى تقطيع قالب الحلوى من قبل رفقاء متقدّمین بالسّنّ وهم: مصطفى الشیخ إسماعیل، مصطفى علم الدین، محمد جواد، داوود توما وإیلي ستیلیو.


كذلك قدّم الفنان السّوريّ الأستراليّ أنطون أكتیلة، نجل الرّفیق لبیب أكتیلة، وصلة غنائیّة غربیّة، ثمّ عادت الفرقة الموسیقیّة وأكمل البرنامج الفنّيّ الغنائيّ كلّ من الفنّانَین محمد الأسمر وعلاء مسلماني.


وقد جرى الاحتفال في قاعة “بارادیسو” في ضاحیة لیفربول، حيث قدّمت الحفل الرّفیقة غندي السّاحلي.


وقد حضر المناسبة إلى جانب المنفّذ العامّ مهدي نزها وهیئة المنفّذیّة، كلّ من الأمناء: عادل موسى، فؤاد شریدي وأحمد الأیوبي، مستضيفين سیادة مطران السّریان مالتینوس ملكي ملكي، قنصل الجمهوریّة العربیّة السّوریّة ماهر دبّاغ، رئيس الرابطة السّوريّة ممدوح سكريّة، ماهر الحسني ممثّلًا سعادة سفیر الجمهوریّة العراقیّة الدّكتور باسم حطّاب الطُعمة، الحاج حسین الدیراني، السیّد جوزاف خوري صاحب وناشر صحیفة “المستقبل” یرافقه الدكتور جمیل الدویهي، رئیس تحریر الصحیفة، وفدٌ یمثّل تیار المردة وآخر من التیّار الوطنيّ الحرّ، ووفد من منظمة حزب البعث وعدد كبير من المواطنات والمواطنین إلى جانب القومیّین الاجتماعیّین.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الموقع قيد التّطوير