منفّذيّة صيدا – الزّهرانيّ — جزّين تشارك في تنظيم ندوة صدى فلسطين

شاركت منفّذيّة صيدا – الزّهرانيّ — جزّين بتنظيم النّدوة الّتي دعت إليها المنظّمات الطّلابيّة اللّبنانيّة والفلسطينيّة في صيدا والجوار تحت عنوان “صدى فلسطين”، بحضور عميد التّربية والشّباب الرّفيق مكرم الينطاني، عضو هيئة منح رتبة الأمانة الأمين عبّاس صالح، منفّذ عامّ صيدا – الزّهرانيّ — جزّين الرّفيق عبّاس خليفة، هيئة المنفذية، مسؤولي الوحدات، ومسؤولي الطّلبة في المنظّمات الشّبابيّة والطّلابيّة اللّبنانيّة والفلسطينيّة في صيدا والجوار من التّعبئة التّربويّة في حزب الله، الشّباب القوميّ العربيّ، حركة حماس، حركة الجهاد الإسلاميّ، التّنظيم الشّعبيّ النّاصريّ، الجبهة الدّيموقراطيّة لتحرير فلسطين والجبهة الشّعبيّة لتحرير فلسطين.

وأكّد عميد التّربية والشّباب في مداخلة له على أنّ لمقاومة العدوّ اليهوديّ منصّات عديدة منها العسكريّة، الثّقافيّة، الاقتصاديّة والفنّيّة، وشدّد على دور الشّباب الرّئيسيّ في الصّراع الوجوديّ مع الاحتلال في بلادنا، وقال إنّ “الأزمات المحدقة ببلادنا تتطلّب منّا تفعيل الطّاقات الشّبابيّة واستثمارها لما فيه مصلحة بلادنا الوطنيّة”.

وتخلّل النّدوة محاضرة للدكتور عبد الرّحمن الجاسم، وهو كاتب سياسيّ ومحلّل استراتيجيّ، شرح فيها دور المثقّفين في معركة سيف القدس، ولفت إلى أنّ المقاومة لم تكن فقط عسكريّة، بل رافقها مقاومة ثقافيّة لعبت دورًا مفصليًّا في المعركة.

بدوره، تحدّث العميد الرّكن المتقاعد الدّكتور محمد عبّاس عن “سيناريوهات مصير المقاومة بين صفقة القرن والتّطبيع”، مؤكّدًا أنّ “سيف القدس” سيكون لها تغيير جذريّ في السّياسات الّتي تنتهجها القوى الاستعماريّة تجاه المقاومة الّتي أثبتت مجدّدًا قدرتها على فرض المعادلات الاستراتيجيّة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الموقع قيد التّطوير