منفذية المتن الأعلى تحيي ذكرى الأول من آذار

بمناسبة الأول من آذار، ذكرى ميلاد باعث النهضة القومية الاجتماعية، أقامت منفذية المتن الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، احتفالاَ حضره عميد الداخلية الأمين أنطون خليل، عميد المالية الرفيق نصير رماح، عميد الإذاعة الرفيق لؤي زيتوني، عميد الإعلام الرفيق ماهر الدنا، منفذ عام منفذية المتن الشمالي الأمين مفيد القنطار، منفذ عام منفذية الغرب الرفيق وائل ملاعب، رئيس المؤتمر القومي الأمين وليد زيتوني، منفذ عام منفذية المتن الأعلى الرفيق فخر أبو فخر وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من المسؤولين الإداريين، النائب فادي علامة، مسؤول بعبدا في حزب الله الحاج بلال داغر، أمين سر المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي اللبناني الدكتور نزار زكي، ممثل النائب هادي أبو الحسن ووكالة الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي الأستاذ سليمان بو مغلبيه، نائب رئيس حزب التوحيد الدكتور هشام الأعور، رئيس مكتب بعبدا في تيار المردة ممثلاً بالسيد حنا شمعون، سكرتير منطقة المتن في الحزب الشيوعي اللبناني الرفيق وليد المصري، مسؤول حزب البعث العربي الاشتراكي في جبل لبنان ممثلاً بالرفيق غسان الدنف، عدد من الفاعليات السياسية والاجتماعية والتربوية والمخاتير والروابط والجمعيات، وحشد من القوميين والأصدقاء.

عرّف الاحتفال ناموس المنفذية الرفيق فيصل المصري.

كلمة المنفذية ألقاها المنفذ العام، وتحدث فيها عن معاني الولادة والشهادة في ذكرى الأول من آذار، وعن الصراع مع العدو، ودور المقاومة ووحدة الساحات، كما شدد على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية.

ثم ألقى الدكتور نزار زاكي كلمة الحزب الديمقراطي اللبناني، أكّد فيها على وقوف الحزب إلى جانب محور المقاومة، كما أشاد بفكر سعاده، وبالحزب السوري القومي الاجتماعي.

كلمة حزب الله ألقاها الحاج بلال داغر، قال فيها أن عهدنا كمقاومة أن نواصل النضال والقتال، شجاعة وعزيمة، مدافعين عن أرض وطننا، وعن أهلنا الشرفاء، مساندين جبهة غزة والضفة والأقصى الحبيب، ثم تحدث عن فكر أنطون سعاده، وأشار إلى أهمية دور قوات نسور الزوبعة في التصدي للعدو في جنوب لبنان.

كلمة مركز الحزب ألقاها عميد الإعلام الرفيق ماهر الدنا، أكد فيها أن أنطون سعاده كان العقبة الأساسية الوحيدة أمام الشروع بتطبيق المشروع الإستيطاني التهويدي لأمتنا، وباغتياله تابعوا بهذا المشروع، الذي وصلنا به اليوم إلى ما نراه، ولكن أتباع سعاده الذين يؤمنون به، السوريون القوميون الاجتماعيون، ومختلف فصائل المقاومة، يؤدون اليوم رسالة سعاده الحقيقية بمواجهة هذا العدو، وبتفتيت مشروعه بتفتيت بلادنا، وتابع الدنا أن المقاومة في غزة تسجل اليوم انتصاراً كبيراً على العدوان اليهودي، الذي فشل بتحقيق أهدافه، من تهجير شعبنا إلى سيناء، والقضاء على المقاومة، وتحرير الأسرى، اليوم لن يستطيع نتنياهو أو أي حكومة “إسرائيلية” مقبلة أن تحرر أي أسير دون تبييض السجون، الشعار الذي رفعته المقاومة هدفاً لهذه الحرب، وهو سيتحقق، من مروان البرغوتي، الذي يشترط ويضغط اليوم العميل محمود عباس لعدم إخلاء سبيله، سيتحرر، من مروان البرغوتي إلى البطل الأسير السوري القومي الاجتماعي يحي سكاف، وهذه المقاومة الشريفة التي تمتد اليوم من اليمن، الذي يغلق بعد البحر الأحمر، رأس الرجاء الصالح، أمام السفن “الإسرائيلية”، ستشترط أيضاً تحرير المعتقل المقاوم البطل السوري القومي الاجتماعي جورج إبراهيم عبدالله من المعتقلات الفرنسية، وختم أن القوميين الاجتماعيين لا يزالون على العهد، وها هم اليوم نسوراً للزوبعة في جنوب لبنان، جُرح منهم العشرات، واستشهد منهم بطل هو وسام محمد سليم.




اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى