دائرة الجنوب ومنفذية المتن الأعلى تنظمان ندوة بعنوان ” سعاده في مراحل المسألة الفلسطينية”.

أقامت دائرة الجنوب في عمدة الإعلام بالتّعاون مع منفّذيّة المتن الأعلى في الحزب السّوري القومي الاجتماعي ندوة بعنوان “سعاده في مراحل المسألة الفلسطينيّة” ألقاها الرّفيق الدكتور محمود شريح، في قاعة آل الرشيد في العباديّة.

حضر النّدوة كلّ من عميد الماليّة الرّفيق عادل حاطوم، عميد الإذاعة الرّفيق تموز قنيزح، عميد الإعلام الرّفيق فراس الشّوفي، وكيل عمدة الداخليّة الرّفيق بطرس ابي حيدر، منفّذ عامّ منفّذيّة المتن الاعلى الرفيق منير صالحة وهيئة المنفّذيّة، منفّذ عامّ الغرب الرّفيق وائل ملاعب، منفّذ عام المتن الجنوبي الرفيق أحمد بشير، منفّذ عام منفّذيّة الطلبة الجامعيّين في بيروت الرفيق أمير العريضي، مدير دائرة الجنوب الرّفيق مروان الرّاعي، وحشد من الأمناء والرّفقاء والمواطنين.

وشارك في الحضور فرزان ضوّ ممثّل عن الحزب الدّيمقراطي اللّبناني، نعيم الدنف عن حزب التّوحيد العربي، جوزيف عبد النور عن الحزب الشّيوعي اللّبناني، وجدي عدنان عن حزب الله، ميران مجدلاني عن لجنة الحوار اللّبناني الفلسطيني، ومجالس البلديّات والمخاتير.

استعرض الدكتور محمود شريح في الندوة محطّات سعاده في المسألة الفلسطينيّة، مؤكِّدًا أنّ دستور الحزب السّوري القوميّ الاجتماعيّ ومحاضرات الزّعيم هي المرجع والضّابط لما ينطبق على موقف الزّعيم من المسألة الفلسطينيّة.
بدوره أضاف أنّ أنطون سعاده استشرف خطر التّحالف بين وعد بلفور واتفاقيّة «سايكس – بيكو» في تفكيك وحدة سورية الطّبيعيّة وقد شكّل خطاب الزّعيم بعد ثلاثة وعشرين عامًا منعطفًا تاريخيًّا في حياة الحزب السّوري القوميّ الاجتماعيّ القومي عام 1947، وأنشأ «مفوضيّة الجنوب» آنذاك للإشراف على الوضع هناك.

قدّمت النّدوة الرفيقة صبا حيدر أحمد، وألقت بدورها كلمة دائرة الجنوب حيث أكّدت على أهمية أن لا نكون في صفّ المشاهدين والمتضامنين مع ما يجري في فلسطين، بل أن نكون جبهات مستعدة للقتال. وأضافت أنّه علينا أن لا نستخفّ أو نحقّر من أفعال المقاومة شيئًا، وأن نظلّ حاضرين كي تظلّ فلسطين حاضرة، والعكس صحيح، ولكي يكون جيلنا جاهزًا لانتزاع حقّه بيده.
ومن الضروري رفع سقف خطابنا الواضح بعيدًا عن الخطاب الدبلوماسي المستميت لاستدرار العطف والقبول.

بعدها ألقت ناظر الإذاعة في منفّذيّة المتن الأعلى الرّفيقة يمنى الأعور كلمة المنفّذيّة، تحدّثت فيها عن كوكبة من أبطال بلدة العباديّة والمتن الأعلى الّذين شكّلوا كانوا دليلاً لفصائل المقاومة الفلسطينيّة وقد سطّروا أروع البطولات أثناء اعتقالهم في عتليت ومعتقل أنصار.
وذكرت أنّ انطلاقة المقاومة الوطنيّة كانت في المتن الأعلى على يد مجموعة من القوميّين نفذّت عمليّة «باص عاليه» وقتلوا خلالها ما يزيد عن ثلاثين جنديًّا من صفوف العدوّ.

بعدها ألقى مدير مديريّة العباديّة الرّفيق كارم أبو حمرا قصيدة شعريّة من وحي المناسبة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى