رئيس الحزب ينعى إيلي معلوف: أمين بأس المناقب غزير العطاء والمعارف

“المجتمع معرفة والمعرفة قوّة” سعاده

بنقاء القصد وقبضة المعرفة، ينعى رئيس الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ الأمين ربيع بنات إلى السّوريّين القوميّين الاجتماعيّين في الوطن وعبر حدوده وفاة الأمين إيلي معلوف، عن عمر يناهز ال 71 عامًا بعد صراع مع المرض.

الأمين الرّاحل من مواليد بيروت عام 1950، حائز على شهادة دكتوراه في التّاريخ الاقتصاديّ من الجامعة اليسوعيّة، دبلوم وماجستير في علم اجتماع التّنمية ودبلوم وماجستير في الإجتماع السّياسيّ ودراسات معمّقة في الحقوق والآثار من الجامعة اللّبنانيّة، دبلوم دراسات معمّقة في علم الإجتماع الاقتصاديّ من جامعة ليون في فرنسة ودبلوم تعليم الإدارة الحديثة من معهد الإدارة الوطنيّة.

انتمى لصفوف النّهضة عام 1975، أسّس مع شريكة حياته الرّفيقة نهى جرجس حدّاد أسرة قوميّة اجتماعيّة مؤلّفة من الرّفيق ميشال والرّفيقة غنى. حاز على رتبة الأمانة عام 1985، تبوّأ العديد من التّكاليف الحزبيّة المركزيّة، فعيّن ناموسًا لمجلس العمد عام 1994، رئيسًا لمعهد الإعداد الحزبيّ عام 2002، عميدًا للتنمية الإداريّة عام 2012 و 2016، عضوًا في المكتب السّياسيّ عام 2014 وعميدًا للماليّة عام 2018.

كما تبوّأ العديد من المسؤوليّات الرّسمية في الكيان اللّبناني منها مديرًا عامًّا لوزارة الماليّة، مفوّضًا للحكومة لدى مصرف لبنان ورئيسًا لمجلس إدارة تعاونيّة موظّفي الدّولة.

إمتاز الأمين إيلي ببأسٍ مناقبيّ و إيمان متجذّر وحرارة عقائديّة بصمته في وجدان القوميّين الاجتماعيّين وكلّ من عرفه أمينًا مناضلًا معطاء العمل سديد الرّأيّ واضح المرامي، فقد وقف الأمين الرّاحل حياته عملًا ونتاجًا علميًا معرفيًّا وزخمًا اجتماعيًّا لافتًا، وحضورًا في ميادين البناء المعرفيّ الحزبيّ والوطنيّ.

برحيل الأمين إيلي تخسر الأمّة والحزب نبراسًا من منارات البذل، ومدماكًا ثَبْت الجنان من مداميك النّهضة القوميّة الاجتماعيّة.

هذا وسيقام للأمين الرّاحل مأتمًا حزبيًّا نهار الجمعة في 21 أيّار في كنيسة مار يوحنا المعمدان بيروت، قبل أن يوارى الثّرى في مدافن مار الياس بطينا-بيروت.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. قراءت خبر وفاة الدكتور إيلي معلوف ،ليس هناك أشد إيلاما على النفس أن تتلقى نبأ وفاة صديق كالدكتور إيلي ، كانت معرفتي به في موسكو يتعالج في إحدى مستشفياتها من رصاصات حاولت اغتياله في أوج الأزمة الحزبية في الثمانينيات ، كان انسان كبير متوقد الفكر، واثق الخطى محاور. سياسي، و مشبع فكرياً،كان صديقا، و أمينا بحق . كانت ايام جميلة قضيتها معه في المستشفى ولكثرة زيارتي له توطدت العلاقة بيننا .وعندما زيارتي الى لبنان استغل الفرصة بلقاء معه واتصال تليفوني لانه دائما يسأل عن اخباري ، واخبار الجميع. وبقي وفيا لهذه الصداقة. رحل الدكتور الامين إيلي معلوف وترك أثر طيب ، وترك لنا فراق مؤلماً وفي النهاية لا نجد ما نقوله سوى أننا فقدناك و ستظل ذكراك في القلوب . البقاء للأمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الموقع قيد التّطوير