عمدة الثّقافة تنعي الفنّانة النحّاتة منى السّعوديّ: شاعرة الحجر والانتماء

تنعي عمدة الثّقافة والفنون الجميلة في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ علَماً من أعلام الفنّ المرهفين في الأمّة والعالم العربيّ.

الفنّانة المناضلة منى السّعوديّ التّي كانت إحدى أبرز النحّاتين المبدعين في بلادنا، وواحدةً من الكبار على السّاحة الفنّيّة؛ اشتُهرت بتفاعل أعمالها مع الأعمال الشّعريّة الكبرى ومواكبتها، ما أخرج من بين يدَيْها الكثير من الأعمال الخالدة؛ كما أنّها منذ خروجها من مدينتها عمّان واستقرارها في حاضِنتها بيروت، عُرِفت بروح الانتماء، وبمواقفها العاملة في سبيل تحرير أرضنا في فلسطين، وكانت واحدةً من المتّهمين باغتيال بن غوريون عام 1969 في كوبنهاغن.

إنّ عمدة الثّقافة والفنون الجميلة إذ تشيّد بمسيرة المبدعة الرّاحلة ورِيادتها وحسّها الوطنيّ والقوميّ، تشدّد على أنّ الإبداع الحقيقيّ هو المنطلق من عمق الانتماء، والمستجيب لمعاناة الأمّة وآلامها.

برحيلها تَفقِد السّاحة الفنيّة في أمّتنا شخصيّة إبداعيّة استثنائيّة، ومثالاً في الانتماء والنّضال.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى