عميد الخارجيْة والسّفير الكوبيّ: لتحويل الحصار والتّجويع إلى فرصة لتنمية البلدان وتحصين الشّعوب

زار عميد الخارجيّة الرّفيق زياد الحاج يرافقه وكيل عميد الخارجيّة الرّفيق محمد شريف السّفير الكوبيّ في لبنان ألكسندر بيليسر موراغا، وتمّ عرض العلاقات التّاريخيّة بين الحزب وكوبا والتّأكيد على تطويرها وتعزيزها لمواجهة التّهديدات المشتركة.

وندّد الحاج باستمرار الحصار الأميركانيّ الاقتصاديّ التّجاريّ المستمرّ على كوبا، واستمرار الولايات المتحدة الأميركانيّة في ممارساتها الهمجيّة في معتقل غوانتانامو العسكريّ واحتلالها لأرض المعتقل.

وتحدّث عن أهمّيّة موقف كوبا الدّائم إلى جانب فلسطين، مشدّدًا على ضرورة التّعاون بين الشّعوب والدّول الرّافضة للهيمنة الأميركانيّة في كافّة المجالات، ولا سيّما القطاعات السّياحيّة، الطّبّيّة، الزّراعية، وتبادل الخبرات العلميّة والثّقافيّة. وثمّن الحاج قدرة كوبا على الصّمود وتحويل التّهديدات الأميركانيّة ومحاولات التّجويع والتّركيع إلى فرص للانتاج والتّطوّر على غرار النّموذج الكوبيّ.

بدوره، اعتبر موراغا أنّ «الحصار الأميركانيّ على لبنان وسوريا والعراق مشابه للحصار على كوبا، في العقوبات والآليّة المتّبعة من ناحية القيود على التّحويلات، التّحكّم بمفاصل السّياسة الماليّة، الضّغوطات على العملات الوطنيّة مقابل سعر صرف الدّولار، والّتي تهدف إلى تطويع إرادة الشّعوب ونهب ثرواتها».

وتحدّث عن إطلاق اللّقاح الكوبيّ المضادّ لفيروس كورونا رغم أنف العقوبات والحصار الأميركانيّ، مؤكّدًا أنّ «اللّقاح دخل مرحلة متقدّمة من التّجارب بعد إظهاره فعاليّة كبيرة في مرحلة التّجارب السّريريّة، وستعمد الحكومة الكوبيّة إلى تحصين سكانها من الفيروس بهذا اللّقاح في سياق استراتيجيّتها لضمان الأمن الصّحّيّ للكوبيّين، وستسعى إلى إيصال اللّقاح للشعوب المحتاجة».

ختامًا، أكّد الجانبان على ضرورة توسيع التّعاون بين الحزب السّوريِّ القوميِّ الإجتماعيِّ ودولة كوبا، في كافّة المجالات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الموقع قيد التّطوير