عين عطا تودّع الرّفيق نايف القاضي بمأتمٍ مهيب

شيّعت مديّريّة عين عطا التّابعة لمنفّذيّة راشيّا في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ الرّفيق أبو حسام نايف القاضي أمس، وذلك بحضور وفد مركزيّ ضمّ كلّ من عميد الإذاعة الرّفيق تمّوز قنيزح، عميد الدّفاع الأمين زياد معلوف، وعضو المجلس الأعلى الأمين اسكندر كبّاس، إضافةً إلى حضور منفّذ منفّذيّة راشيا ومنفّذَي منفّذيّتي البقاع الغربي وحاصبيّا، وعدد من الأمناء والرّفقاء وأهالي البلدة.

ألقى كلمة الوفد المركزيّ عميد الإذاعة الرّفيق تمّوز قنيزح حيث تحدّث عن تاريخ الرّفيق قائلاً: “انتمى فقيدُنا إلى الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ العام 1965 وهو بعمر العشرين سنة، في أصعبِ وأدقّ مرحلة”.

وأضاف: “كان مجاهرٌ بعقيدته من دون خوفٍ أو وَجَل، حتّى أثناء خدمته في الجيش اللّبناني. مناضلٌ حقيقيٌّ لم يقصّر يوماً، كان مديراً لمديريّة عين عطا. وحائزٌ على وسام الواجب وعلى وسام الثّبات. ناشطٌ في المجالات الاجتماعيّة في راشيّا والبقاع الغربيّ وحاصبيّا. وَفَى بقَسَمِه وأنشأ عائلةً قوميّةً اجتماعيّةً”.

كما وأكّد تمسّك الحزب بالمبادئ الجوهريّة والتّمسّك بالعقيدة الّتي أفنى الرّفيق الرّاحل حياته عاملاً لها فقال: “حزبك يا رفيق نايف يؤكّد الرّفض والتّصدّي لكلّ ما يُحاك ضدّ أمّتنا. حزبك يا رفيق نايف يعمل جاهداً على ترميم نفسه بعد السّنوات العِجاف الّتي أضعفته. حزبك قد اتّخذ القرار بالعودة إلى ساحات الجهاد”.

وختَم معزّيّاً :”سوف نفتقدك يا رفيق أبو حسام، أنت يا مَن تركتَ بصمةً في محيطك ومع محبّيك الكُثُر. أعمق التّعازي من قيادة الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ لعائلتك ولرفقائك”.

كما ألقى كلمة مديريّة عين عطا الرّفيق رؤوف ريدان، كلمة عائلة الفقيد الرّفيق رامز القاضي، كلمة الأصدقاء الأستاذ مفيد سرحال، وكلمة أهالي البلدة الأستاذ نعمان السّاحلي.

نَحت الرّفيق الرّاحل اسمه بنبراس المثل العليا بين هضاب حرمون، وخطّ حضوراً عابرًا للتفسّخ موحِّداً للنّسق الاجتماعيّ في متّحدات راشيّا، البقاع الغربيّ وحاصبيّا، لم يتوانَ يوماً عن مشاركة أبناء شعبه في مناسباتهم، مقدِّماً للنّاس حقيقة نهضتنا، حقيقة الحقّ والخير والجمال.

برحيل الرّفيق نايف القاضي تخسر بلادنا جبلًا من شواهق جبل الشّيخ، وإكليلاً هادر الوَقْع، دائم التّدفّق كحركة الأنهار في سورية الطّبيعيّة، ويخسر الحزب واحة مركّبة العطاء، غزيرة الانسياب في ذاكرة المجتمع، ووجدان أبناء شعبنا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى