عُمدة البيئة تُطلق ورشتها الزّراعيّة – البيئيّة

ضمن إطار المشاريع الاستراتيجيّة للحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ التّي تستهدف مواجهة التّحدّيات الرّاهنة، أطلقت عُمدة البيئة ورشةً زراعيّة – بيئيّة – تربويّة حيث تمّ توزيع، يوم السّبت الماضي، أكثر من ‌‏10,000 غرسة أشجار مُثمرة وحرجيّة وطنّ من البذور للزّراعة على مختلف المنفّذيّات في ‏الكيان اللّبنانيّ. كان قد أشرف على التّوزيع عميد البيئة الرّفيق حسن فقيه. تحمل الورشة ثلاثة عناوين رئيسيّة هي السّيادة الغذائيّة، الحفاظ على الثّروة الحرجيّة، والتّربية البيئيّة.

السّيادة الغذائيّة

يسعى أعداء الأمّة، وبالتّواطئ مع أدواتهم المحلّيّة، إلى تهديد الأمن الغذائيّ لأبناء شعبنا وذلك ‏لثنيهم عن خياراتهم الوطنيّة، بهدف تحقيق المكاسب والمطامع. إنّ الرّدّ الطّبيعيّ لمواجهة الحصار ‏الجائر والسّياسات التّجويعيّة الممنهجة يكون بتمكين المواطنين عبر تعزيز ثقافة الإنتاج وتزويدهم ‏بمستلزمات العمل المنتج، ويأتي توزيع الأشجار المثمرة والبذور كخطوة في سبيل تحقيق الاكتفاء ‏الذّاتيّ والسّيادة الغذائيّة.‏

الحفاظ على الثّروة الحرجيّة

بعد الحرائق الّتي طالت العديد من المناطق في لبنان وما نتج عنها من احتراق لآلاف الأشجار ‏وفقدان مساحات واسعة من الغابات وفي ظلّ غياب المعنيّين، إنّ توزيع الأشجار الحرجيّة يهدف ‏لإقامة حملات إعادة تشجير على نطاق الكيان وذلك للحفاظ على الثّروة الحرجيّة والتّنوّع البيئيّ.

التّربية البيئيّة

بعد سيطرة العالم الافتراضيّ على عقول الجيل الجديد وسلخهم عن الطّبيعة، بدأ العمل على حملة ‌‏”في كلّ بيت شجرة”، حيث تمّ توزيع الأشجار المثمرة على الأطفال ليقوموا بزرعها تحت إشراف ‏ذويّهم بهدف إعادة الرّوابط السّليمة بين الأطفال والطّبيعة ورفع الوعي البيئيّ لدى الأجيال ‏الحديثة.‏

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى