كتاب نشوء الأمم – مستندات هذا الكتاب


ابن خلدون، المقدمة (بيروت، 1900).
المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر (باريس، 1861)
ماير MEYER.E., Geschichte des Alterthums, Stuttgart. U. Berlin 
ويدال دلا بلاش VIDAL DE LA BLACH. P.M J. 
Principles of Human Georgraphy, Fr. Trans. 
by M. T. Bing, (New York, 1926) 
هرتس
HERTZ, F.O. 
Race & Civilization, Eng. trans. by Levelus, A.S. and Entz, W. (Lonon & New York, 1928). 
بواس
BOAS, F. 
Anthropology & Modern Life, New York, 1922 
حتي
HITTI. PH. W 
The Syrians in America, (New York, 1924). 
وليمز
WILLIAMS, H.S. (ed). 
Historian’S History of the World, 25 Vols. (New York, 1926) 
ولز
WELLS, H.G. 
The Outline of History, (New York, 1929). 
ريبيرو
RIBERIO, J. 
Historia Universal, (Rio do Janeiro, 1925). 
برستد
BREASTED, J.H. 
A History of Egypt from the Earliest Times to the Pesrsian Conquest, (New York, 1905). 
أولمستد
OLMSTEAD. A.T. 
History of Palestine & Syria to the Macedonian Conquest, (New York, & London, 1931) 
كيتاني
CEATANI. L. 
Studi di Storia Orientale, (Milano. 1911). 
وينرت
WEINERT, H. 
Ursprung der Menschheit, (Stuttgart, 1932) 
وينرت
WEINERT, H. 
Menschen der Vorzeit, (Stuttgart. 1930). 
هدن
HADDON, A.C 
The Races of Man and their Distribution, (New York,, 1925). 
تايلور TAYLOR, G. 
Environment & Race, (London, 1927). 
شمت
SCHMIDT, M. 
The Priemitive Races of Mankind, (London, 1926). 
فن لوشان
von Luschan, F.
Anthropological View pf Race, Papers on Inter – racial Probelms, (London 1911) 
قلدشمت
Goldschmidt, R. 
“Some Aspects of Evolution”. Science, December 15, 1933, PP.539-547. 
كبرس
KAPPERS, A. 
Antropology of the Near East. Contributions, (Amsterdam, 1931). 
Arbeiten Zur Biologischen
Grundlegung der Soziologie, (Leipzig, 1931):
وهو جزءان وفيه الأبحاث التالية:

ليغوي
LEGEWIE. H. 
“Organismus und Umwelt”. 
غيغر
GEIGER, T. 
“Das Tier als Geselliges Subjekt 
وسمن
WASMANN. E. 
“Die Demokratie in den Staaten der Ameisen und der Termiten”. 
شويدلند
SCWIEDLAND, E. 
“Triebanlage und Umwelt als Soziale Gestalter”. 
ربيه
RAPAIES, R. 
“Versuch einer Geselschaftslehre der Pflanzen”. 
تسمرمن
ZIMMERMANN, W.
“Pflanzensoziologie”. 
كريشه
KRISCHE, P. 
“Beitraege zur Soziologie der Pflanzen” 
شيلدرب ــــ إبه
SCHJELDERUP – EBBE, TH. 
Die Despotie im sozialen Leben der Voegel” “
هيبرر
HEBERER, g. 
“Das Abs tammungsprobelm des Menschen in Lichte Neurer Palaeontologischer Forschung”. 
ولف
WOLFF, K.E. 
Die Kraniologische polaritaetstheorie und ihre soziologische Bedeutung. 
Allgemeine Verfassungs und Verwaltungs
Geschichte, (Leipzig und Berlin, 1911): 
وفيه الأبحاث التالية:
فيركنط
VIERKANDT, A. 
Die Anfaenge der Verfassung und der Verwaltung und die Verf. u. Verw. der Primitiven Voelker. 
ونغر
WENGER, l. 
“Die Verfassung und Verwaltung des orientaleschen Altertums”. 
هرتمن
HARTMANN, M. 
“Die Islamische Verfassung und Verwaltung”. 
فرنكه
FRANKE, O. 
“Die verfassung und Verwaltung Chinas”. 
راتغن
RATHGEN, K. 
“Die verfassung und Verwaltung Japans”. 
ونغر
WENGER, L. 
“Die verfassung und Verwaltung Europaeischen Altertums”. 
فن إبنقرويط
Von EBENGREUTH, A. R. L. 
Die Verfassung und Verwaltung der Germanen und des Deutshcen Reiches bis zum Jahr 1806}. 
Allgemeinee Rechtsgeschichte,
(Leipzig u. Berlin 1914) 
وفيه الأبحاث التالية:
كولر
KOHLER, J. 
Die Anfaenge des Rechts und das Recht der Priemitiven Voelker. 
كولر
KOHLER, J. 
“Das Recht der Orientalischen Voelker”. 
ونغر
WENGER, L. 
Das Recht der Groecjen u. Roemea. 
مكيور
MCIVER, R. M. 
The Modern State, (Oxford 1926). 
مكيور
MCIVER, R. M. 
Community, (London, 1924). 
ملر ــــ لير
MULLER-LYER, F. G. 
The History of Social Development, (New York,, 1921). 
جوانه
JOHANNET, R. 
Le Principe des Nationalites, (Pris, 1932). 
باركر
BARKER, E. 
National Charaeter and the Faetors In Its Formation, (London, 1927). 
جنكس
JENKS, E. 
The state and the Nation, (New York, 1926). 
ملاحظة:
1 ــــ في الإشارة إلى هذه المستندات سنعتمد اسم المؤلّف فقط وعدد الصّفحة أو الصّفحات.
2 ــــ إذا كان المؤلّف صاحب بحث مدرج في أحد المؤلّفات الكبيرة فإنّنا نعتمد اسمه ونختصر اسم المؤلّف الكبير مضافاً إليهما عدد الصّفحة أو الصّفحات والجزء.
3 ــــ إذا كان المؤلّف صاحب كتابين اعتمدنا اسم المؤلّف واسم الكتاب مع عدد الصّفحة أو الصّفحات.
وإنّنا قد اعتمدنا المختصرات التالية:
ABS – Arbeiten zur Biologischengrundlegung der Soziologie.
AVV – Allgemeine verfassung – und Verwallungsgeschichte.
AR – Allgemeine Rechtsgeschichte.
HH – Historians History.


أعلنت بعض صحف الحاضرة منذ أيام أنّ الأديبة السورية المصرية الذائعة الصيت “مي” ستخرج من مستشفى ربيز في بيروت إلى منزل تتخذه لنفسها، لتعود إلى حياتها الأدبية والاجتماعية التي اشتهرت بها.
كان هذا الخبر بسيطاً جداً وساراً جداً للأوساط الأدبية التي باتت ترقب عودة الأديبة الكبيرة إلى الحياة التي تكاد تنساها وتنسى أنها موجودة وسجينة المستشفيات. وقد اهتمت النهضة اهتماماً خاصاً لهذا الأمر وأوفدت من يسأل عن موعد خروج “مي” من المستشفى فجاءها الجواب أنها لا تزال باقية الآن، ولا يعلم أحد إن كانت ستخرج من المستشفى!
وهذا الجواب كان كافياً لولا فضول الصحافي، الذي يجب أن يقف على جميع الحقائق الممكن الوصول إليها لإيقاف الرأي العام عليها، فسأل الموفد عن سبب إبقاء الأديبة في المستشفى ولكن لم يحصل على جواب صريح مقنع مما أثار الشك والاهتمام، وتبادر إلى ذهنه أنّ الأمر ليس بسيطاً بهذا المقدار، وأنه قد تكون الكاتبة الشهيرة سجينة لا مريضة!


معلومات أولية
أخذ الموفد يتقصى الحقيقة عن هذا الأمر الغامض فعلم أنّ الآنسة ماري زيادة كانت قبل أشهر في العصفورية “بتهمة” الجنون. وأنها نقلت إلىى مستشفى ربيز الذي لا يصح أن يكون مصحاً للأمراض العقلية. والذي قد يكون في حالة مرض عقلي سجناً لا مصحاً، لأن المريض يكون فيه في غرفة مستوفية كل شروط الراحة للمريض العضلي ولكنها ليست ذات فائدة للمريض العقلي.
دفعت هذه الحقائق الأولية مندوب النهضة إلى الاستزادة من المعلومات واستطلاع الغوامض فعلم أنّ بعض الأدباء والمعارف قد أخذوا يهتمون لأمر هذه الأديبة الكبيرة، ويبذلون المساعي لإنقاذها من حالة السجن إلى الحجر التي هي فيها، وأنّ المساعي كادت تكلل بالنجاح ولكنها عادت فتعقدت بتدخل القنصلية المصرية على أثر زيارة قام بها نسيب الكاتبة “مي” الدكتور زيادة لهذه القنصلية، وادعاء مدير مستشفى ربيز أنه “تعهد لقنصل مصر” بإلا يترك الأديبة “مي” تغادر المستشفى بناءً على أنّ قنصل مصر أشعر المستشفى بأنه هو المسؤول عن “مي” وأنه يطلب بقاءها في المستشفى!
قضية خطيرة تهم العدل؟
تجاه هذه المعلومات وقف موفد النهضة مستغرباً، إذن ليست مسألة بقاء “مي” في مستشفى ربيز مسألة صحية فقط! فهنالك مناورات وتدخلات رسمية أو شبه رسمية لها أضلاع في الموضوع الذي أصبح يبدو لنا قضية خطيرة تجد النهضة من واجبها لفت نظر النيابة العامة في بيروت والمفوضية العليا.
هل تكون “مي” الذائعة الصيت، التي غذّت الفكر والأدب في مصر وسورية والشرق العربي أجمع ضحية بعض التصرفات الغريبة التي قد تكون موضوعاً لذيذاً ومفيداً لاهتمام الأوساط الأدبية والقضائية في هذا الوطن؟
هل يجوز أن تبقى هذه الأديبة الكبيرة مهملة من الأوساط الأدبية والعدلية في بيروت، وممنوعة من استعادة حريتها وهي التي ما أهملت مسائل المجتمع وشؤونه الروحية والعقلية “النفسية” مرة واحدة.
إنّ من حق الرأي العام في سورية أن يعلم ما هو سبب إبقاء الآنسة “مي” محجوراً على حريتها الشخصية وفي مستشفى لا مرض فيها تعالج فيه.


معلومات جديدة
دفعت هذه الأسئلة وغيرها موفد النهضة إلى متابعة استقصاءاته فعلم أنّ بين الذين اتصلوا بالآنسة “مي” وقدموا خدماتهم الأديب السوري الكبير أمين الريحاني.
واطلع الموفد على الحقائق الآتية:
1 ـ جاءت “مي” بيروت عملاً بإشارة نسيبها الدكتور زيادة وبقيت في بيته مع أولاده مدة بضعة أشهر.
2 ـ بعد ذلك أُرسلت إلى مصح العصفورية بداعي أنها “مسرسبة” فبقيت هناك شهوراً طويلة.
3 ـ نُقلت منذ نحو ثمانية أشهر إلى مستشفى ربيز حيث هي باقية من غير أن تدري سبب بقائها.
4 ـ تنبّه بعض الأدباء وبعض من اتصل بهم ما وصلت إليه هذه الأديبة لقضيتها. فتدخلوا لمصلحتها وطلبوا من نسيبها الدكتور زيادة نقلها إلى منزل خاص بها. فلم يمانع وعرض عليهم تحويلاً لتوقّعه هي فامتنعت عن ذلك لأسباب يجب الوقوف عليها.
5 ـ قيل فيما بعد إنّ الدكتور ربيز يمانع في إخراجها من المستشفى. ولكنه عاد فقبل أن تخرج بعد أن أعطى الدكتور جورج خياط تقريراً بأنه لا يمانع من أن تتخذ منزلاً لإقامتها.
6 ـ قيل أيضاً إنّ الأستاذ أمين الريحاني خابر القنصلية المصرية في شأنها، إذ قيل إنّ القنصل قد يعترض على إطلاق حريتها، وإنّ القنصل لم يرَ مانعاً وإنه يعتبر الكاتبة مطلقة التصرف. وقيل أيضاً إنّ القنصلية المصرية عادت فتدخلت فيما بعد وطلبت إبقاء “مي” في المستشفى وإنّ مدير المستشفى، الذي هو غير الدكتور ربيز، تعهد للقنصل بأن يبقيها فيه.

الخلاصة
يظهر من كل ما تقدم أنّ قضية الأديبة الكبيرة قضية غامضة فيها حواشٍ كثيرة ولها ذيول جرارة بين مصر وسورية.
والذي نعتقد أنه يهم الرأي العام هو:
1 ـ ما شأن القنصلية المصرية في حرية “مي” الشخصية وبناءً على أي حق تتدخل القنصلية المصرية مباشرة في حرية شخص من غير الالتجاء إلى الطرق القانونية التي توجب مراجعة السلطات القضائية اللبنانية أو المفوضية الفرنسية؟
2 ـ ما هو الداعي لحجز حرية كاتبة كبيرة يقول أطباء لهم وزنهم إنه لا داعي لهذا التدبير؟
3 ـ إذا كانت أسباب الحجز على “مي” بداعي الوساوس أو “السرساب” فهذا الداعي لا يمكن الاعتماد عليه بدليل أنّ كل الناس موسوسون أو “مسرسبون” من بعض الجهات.
4 ـ إذا لم يكن هنالك غير “السرساب” فيجب إطلاق حرية الكاتبة الكبيرة في الحال.
5 ـ يجب على النيابة العامة إلا تسكت على هذا الموضوع.
6 ـ أن تستوثق المفوضية من حق القنصلية المصرية في التدخل المباشر في الحجز على الكاتبة الكبيرة.

أنطون سعاده

كتاب نشوء الأمم – مستندات هذا الكتاب

بيروت-1938 1939

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى