مديريّة بعلشميه تحيي الأوّل من اذار



أحيت مديريّة بعلشميه التّابعة لمنفّذيّة المتن الأعلى في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ مناسبة الأول من أذار باحتفالٍ حاشد حضره منفّذ عام المتن الأعلى الرّفيق منير صالحة وأعضاء الهيئة، منفّذ عام الغرب الرّفيق وائل ملاعب وأعضاء الهيّئة، الأمين سعاده المصري، ، مدراء المديريّات ومفوّضي المفوّضيّات، مختار بلدة بعلشميه نعيم الدّنف، رئيس رابطة الدّنف الخيريّة الرّفيق نادر الدّنف، مفوّض مفوّضيّة بعلشميّه في حزب التّوحيد العربيّ سراج الدّنف، وحشد من الرّفقاء والمواطنين.

استُهلّ الاحتفال بدقيقة صمتٍ عن روح المواطنة ندى جمعة الدّنف.

ثمّ ألقى مدير مديريّة بعلشميه الرّفيق سليمان الدّنف كلمة من وحي المناسبة جاء فيها: «في الأوّل من آذار عام 1904 انبثق الفجر من ساعات اللّيل ليبشّر بولادة فتى الرّبيع، الفتى الّتي كانت ولادته ولادة فكرٍ ونهجٍ وعقيدةٍ ونهضة، ولادة المعرفة والحقيقة. معرفة أنّنا أمّة حيّة لا تموت وحقيقة تاريخنا الّذي يعود إلى ما قبل هذا الزّمن التّاريخيّ الجليّ».

وتابع متناولاً الوضع السّياسيّ والاقتصاديّ: «بلادنا تمرّ بأزمات اقتصاديّة وسياسيّة واجتماعيّة لم يسبق لها مثيل. فساد في مؤسّسات الدّولة، إقفال للمؤسّسات التّجاريّة، انهيار للعملة الوطنيّة، ركود في الاقتصاد، لا وظائف وفرص عمل، انقطاع للدّواء، فقدان للمواد الغذائية، احتكار للمواد الطّبيّة، وطوابير الذّل على محطات الوقود، وكلّ هذا بسبب النّظام الطّائفيّ الحقود». كما أكّد أنّ لا قيام للدّولة إلاّ بنظامٍ علمانيّ مدنيّ وطنيّ.

وتطرّق إلى الانتخابات النّيابيّة، مؤكّداً على أنّ السّياسة هي فنّ لا بدّ أن نجيده لاستخدامه خدمةً للشّأن العام والمصلحة القوميّة، كما طالب بقانونٍ انتخابيّ يكون لبنان فيه دائرة واحدة خارج القيد الطائفيّ ليكون التّمثيل النّيابيّ صحيح ومن أجل خدمة المجتمع.

وختَم موجّهاً كلامه للطّلبة حيث حثّهم على العمل الجدّي والمثابرة بالعمل الحزبيّ: «أنتم الجسر الّذي من خلاله سنعبر إلى التّحرّر من هذا النّظام فأنتم القوّة الفاعلة للتّغيير، بالقلم حاربوا وبالفكر صارعوا المفاسد والطّغاة، فكم من تنّين قتلنا بالأمس ولن يثنيكم هذا التّنين الجديد».

بدورها ألقَت المواطنة ملك الأعور كلمة طلبة المديريّة وجاء فيها: «عرفتُ أنطون سعاده عندما نقلني من الـ «أنا» إلى الـ «نحن». عرفتُ أنطون سعاده الّذي جعلَ ديني وطني وإيماني وهويّتي وأمّتي ومضة الحياة في وجداني، هو الّذي حثّنا على الاجتهادِ إلى الأحسنِ، إلى ما نريدُ».

وتخلّل الاحتفال قصائد شعر من وحي المناسبة ألقاها الرّفيق وائل ملاعب والرّفيق صلاح أبو رسلان.


كما قدّم ثلّةٌ من الأشبال والطّلبة عروضًا فنّيّة هادفة عن القضيّة الفلسطينيّة، وحادثة سجن الرّمل حيث ألّف الزّعيم نشيد الحزب، إضافةً إلى عرض وثائقيّ عن حياة أنطون سعاده من إخراج طلبة المديريّة.


اختُتِم الحفل بقطع قالب حلوى وسحب طمبلة يعود ريعها إلى نشاطات الأشبال والطّلبة.

عرّف الحفل المواطنان إيڤا حاطوم وروي بلال الدّنف.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى