مديريّة صحراء الشّويفات تحيي أسبوع الرّفيق طيّ حسين طيّ.

أحيت مديريّة صحراء الشويفات التّابعة لمنفّذيّة المتن الجنوبيّ ذكرى أسبوع وفاة الرّفيق المناضل طيّ حسين طيّ، بحفل تأبين في قاعة رابطة سيّدات الشّويفات، حضره نائب رئيس الحزب للشؤون الانتخابيّة الأمين حسام العسراوي، عميد الإذاعة الرّفيق تمّوز قنيزح، عدد من الأمناء، منفّذ عامّ المتن الجنوبيّ الرّفيق أحمد بشير، منفذ عام بيروت الأمين محمد نحلة، ممثلو عدد من الأحزاب الصديقة، مخاتير الشّويفات وحشد من الرّفقاء والمواطنين.
وألقى عميد الإذاعة كلمةً أكّد فيها على أنّ النّهضة انتشرت بالعديد من المعاقل في الأمّة، ومن أبرزها بلدة النّبي عثمان الّتي لطالما شكّلت ركيزةً وحصناً لفكر وعقيدة سعاده.
 فمنذ التّأسيس خاض أبناء هذا المتّحد المعارك الّتي غيّرت مسار الأحداث. وقال “أبناء هذه البلدة لم يتردّدوا في الاستجابة العميقة لنداء الواجب وحركة التّاريخ والجغرافيا”.
واستذكر حياة الرّفيق طيّ حسين طيّ المفعمة بالنّضال على مدى 61 عامًا في صفوف النّهضة، فقد خاض الصّراع دفاعاً عن خيارات حزبه. وهو أحد أبطال الثّورة القوميّة الثّانية عام 1962، أمضى 7 سنوات في السّجن، وحاز على “وسام الواجب” عام 2000، و”وسام الثبات” عام 2010.
ولفت قنيزح إلى أنّ هذا الحزب العظيم بقي حيًّا نابضًا فاعلًا فتيًّا بالرّغم من كلّ الصّعوبات الخارجيّة والدّاخليّة الّتي تعرّض لها، فهو قد واجه منذ نشأته الاستعمار والاحتلال والقمع والملاحقة من الخارج، كما واجه النّزعة الفرديّة والانشقاق والشرذمة والاستئثار في الدّاخل، وكان يخرج أكثر ألَقًا وتماسكًا وفاعليّة بعد كلّ مواجهة.
كما رأى أنّ “الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ هو أمل الأمّة الأوحد”، مشدّدًا على أنّ كلّ ما حصل ويحصل، قد أكّد ويؤكّد صوابيّة فكرنا وراهنيّة عقيدتنا وصلاحيّة مبادئنا.
أمتنا ستنتصر على حرب التّجويع والإبادة الّتي يخوضها أعداؤنا الكثر علينا على امتداد الهلال السّوريّ الخصيب.
وألقى منفّذ عامّ المتن الجنوبيّ كلمة المنفّذيّة استعرض فيها سيرة الرفيق طيّ الحزبيّة والنضاليّة، والمعارك الّتي خاضها، وتأثّره العميق باستشهاد رفقائه في معارك الواجب القوميّ.
بدوره ألقى الدّكتور محمد طيّ كلمة أهل الفقيد، شكر فيها الحاضرين، وتوجّه من الرّاحل بعهد المكوث على شرف العمل لخير المجتمع، ونشر تعاليم الحقّ والخير والجمال.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الموقع قيد التّطوير