مديريّة قبيع القريّة تحتفل بذكرى التأسيس

نظّمت مديريّة قبيع القرية التّابعة لمنفّذية المتن الأعلى في الحزب السّوري القوميّ الاجتماعيّ احتفالاً بذكرى تأسيس الحزب، حيث تمّ توزيع أوسمة الثّبات والواجب والصداقة للرّفقاء والمواطنين والأصدقاء.

بحضور نائب رئيس الحزب ورئيس مجلس العمّد الأمين ربيع زين الدين، منفّذ عام المتن الأعلى الرفيق منير صالحة، وأعضاء الهيئة، وحشد من الرّفقاء والمواطنين والأصدقاء.

كلمة المنفّذية ألقاها حضرة المنفّذ العام الرّفيق منير صالحة، تحدّث فيها عن متّحد قبيع الذي حملت كوكبة من شبابها شعلة النّهضة من بينهم الرّفيق الدكتور وسيم زين الدين (أبو واجب) الثائر على المفاسد والإنحراف، وهو من رسّخ في وجدان القوميين الحرص على فكر ونهج وحزب سعاده، ناضل حتى قضى شهيدا على يد أعداء الفكر والإصلاح، هو القدوة الذي حرص على الفكر والحزب، وسيبقى نضالنا مستمراً لمنع الإنحراف والفساد وإستعمال السلطة لمصالح فرديّة، إنه مشروع إصلاحي دائم.


وأردف: رفقائي منكم هنا من واكب هذه المسيرة الشّاقة، اليوم أملنا بحزبنا بالتعافي والخروج من الفوضى إلى الوضوح واليقين والعودة إلى ساحات الجهاد.
أضاف: إن سعاده أراد من التأسيس ضمان فعل مؤسساتي عصري، والحزب هو إدارة أمة يبدأ من المتّحد الصّغير حتى المتّحد الأتمّ. تسعون عاماً وفكر سعاده ما زال حاجة ضرورية لحل كل مشاكل بلادنا.


أضاف: في هذه المناسبة نحتفل في مديريّة قبيع القريّة بمنح أوسمة الثّبات والواجب والصّداقة للرفقاء المناضلين والمواطنين والأصدقاء.
وختم: نجدد العهد على القيام بالواجب وعلى الثّبات في الصراع.

بعد ذلك كانت كلمة مدير مديريّة قبيع القريّة الرّفيق مروان زين الدين جاء فيها: منذ لحظة التأسيس صرنا جماعة منظمة لنا عقيدة قوميّة جامعة وموحدة تحارب المفاسد والسياسات الرّجعية والخصوصية. إن تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ليس مجرد حدث عادي، بل هو عمل مستمر يتحمّل مسؤوليته أبناء النّهضة القوميّة الإجتماعية حتى تحقيق الغاية العظمى.
وأردف: حين نلتقي أيها الرّفقاء لنحيي ذكرى التأسيس، نلتقي لنحدد مهام هذه النّهضة.
أضاف: نحن نطل على المستقبل بكل ثقة وإيمان بصحة العقيدة.


ثقوا بأنفسكم واحملوا عقيدتكم وفكركم إلى كل أبناء شعبنا، واعملوا لها بكل ما أوتيتم من جهد وسيكون لإرادتكم فعلها العظيم في مسيرة الأحداث، وصياغة المستقبل. وفي عبق هذه المناسبة إستذكر حضرة المدير شهداء المديريّة الذين قدّموا دماءهم فداءً للأمة، ومنهم الشهيد أبو واجب الداعي دوماً إلى البذل والعطاء والعودة إلى سعاده فكراً ودستوراً، والشهيد طلال زين الدين بكبريائه الشامخ، والشهيد خالد أزرق الذي امتزجت دماؤه بدماء الشهيدة أبتسام حرب في الثامن من تموز.

ثمّ تمّ ختاماً تقليد أوسمة الشرف والعزة والوفاء، وقطع قالب الحلوى بالمناسبة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى