منفّذية زحلة تُنظّم ندوة مع الإعلامي سالم زهران: حذار الحرب الأهليّة


لمناسبة الثّامن من تمّوز ذكرى استشهاد زعيم الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ أنطون سعاده، نظّمت منفّذيّة زحلة في الحزب لقاءً سياسيّاً مع الإعلامي الرّفيق سالم زهران، في فندق مسابكي يوم الخميس 14 تموز.

حضر اللّقاء وزير الصّناعة جورج بوشكيان والنّائبان سليم عون وشربل مارون وممثّلون عن حزب الله والتّيّار الوطني الحرّ وحزب الاتّحاد وتيّار المردة وممثّلون عن حركة فتح، الجبهة الشّعبيّة لتحرير فلسطين القيادة العامّة، الجبهة الشّعبيّة لتحرير فلسطين، الجبهة الدّيمقراطيّة لتحرير فلسطين.

كذلك حضر كل من عميد الدّفاع الأمين زياد معلوف، عميدة الثّقافة والفنون الجميلة الرّفيقة فاتن المر، عميد الإعلام الرّفيق فراس الشّوفي، وهيئة منفّذية زحلة، والأمناء وليد زيتوني، شكيب معدراني، محمّد فهد عراجي، طارق بدر، وحشد من الرّفقاء والمواطنين.

بدايةً، ألقى ناظر الإذاعة الرّفيق ابراهيم مهنا كلمة المنفّذية حيث وضع المحاضرة في سياق ما يجري في العالم والمنطقة وأوروبا خصوصاً، وسياق الصّراع على مصادر الطّاقة والغذاء والماء، وطرح جملة أسئلة حول ما يجري في العالم وصفقة القرن والمسألة الفلسطينيّة. كما أكّد على راهِنيّة الفكر القوميّ الاجتماعيّ الّذي تتكرّس أهمّيّته يومًا بعد يوم.

بعدها تحدّث زهران عن معاني استشهاد سعاده، ونظرته إلى السّياسة القوميّة، وأهميّة دور الحزب والقوميّين في العمل السّياسيّ. كما تناول الفكرة القوميّة الاجتماعيّة، ودور هذا الفكر كخلاص وحيد للوحدة الاجتماعيّة والحلّ العصري لإنهاء الصّراعت الطّائفيّة.

وحول التّطوّرات المتسارعة جنوباً، أكّد زهران أنّ قوّة المقاومة ومعادلة القوّة الّتي أرستها هي الّتي تحمي حقوقنا اليوم، مؤكّداً أنّ الرّسالة وصلت للجميع بشكل مباشر وغير مباشر عن أنّ هناك قرار بالدّفاع عن الحقّ اللّبنانيّ في البحر مهما كانت التّضحيات. لكن في ذات الوقت، استبعد زهران حصول معركة مع الدّولة اليهوديّة الزّائلة، لأنّها ستكون معركة خاسرة وهذا ما يدفع العدوّ إلى الخوف.

وحذّر زهران من أنّ الخيار الّذي قد يلجأ إليه العدو هو محاولة افتعال حرب داخليّة بين اللّبنانيّين، وأنّ هناك رهان على القوميّين للعب دورهم كماً دائماً في الدّفاع عن وحدة البلد ومواجهة الخطاب الطّائفيّ.

وحول مشروع المقاومة، اعتبر زهران أنّ المقاومات عبر التّاريخ هي امتداد لإرادة شعبنا، وكلّ القوى المقاوِمة شاركت في صياغة القوّة الحاليّة كلّ بدوره، وتُشكِّل «جميعها جسماً واحداً كسباق الماراثون الّذي ينقل المشاركون الرّاية فيه من مشارك إلى آخر حتّى آخر السّباق حيث يكون المرحلة الأخيرة للمشارك الأخير، لكنّ الجائزة للجميع».

واختتم الحوار بمداخلات وأسئلة من الحاضرين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى