منفّذيّة المتن الأعلى تودّع الأمين يوسف المغربي

ودّعت منفّذيّة المتن الأعلى في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ الأمين الرّاحل يوسف المغربي، عبر مأتم أقُيم في بلدته كفرسلوان في الخليّة الاجتماعيّة – وقف عائلة آل مغربي.

حضَر المأتم وفد مركزيّ ضمّ عميد الإذاعة الرّفيق تمّوز قنيزح، عميد الماليّة مدير مديريّة كفرسلوان الرّفيق عادل حاطوم، ناموس مجلس العمُد الأمين حافظ الأحمديّة، عضو المجلس الأعلى الأمين اسكندر كبّاس، عضو المحكمة الحزبية الأمين غازي بوكامل. الأمناء زياد رشيد، سعاده المصري، مفيد القنطار، سعيد بوادي. منفّذ عام المتن الأعلى الرّفيق منير صالحة، ومنفّذ عام الغرب الرّفيق وائل ملاعب. ممثّل الحزب اللّبناني الدّيمقراطي الأستاذ فرزان ضو، عدد من المشايخ الأجلاء، وأعضاء الهيئات البلديّة والاختيارية. إضافةً إلى النّائب السّابق فادي الأعور، وحشد من الرّفقاء والمواطنين.

ألقى عميد الإذاعة الرّفيق تمّوز قنيزح الكلمة المركزيّة الّتي جاء فيها:

«كلّ مرة نودع فيها مناضلاً متميزاً نستعيد بكل اعتزاز أبرز محطات حياته ونستفيد بكل افتخار من دروسها المشرقة ومآثرها المضيئة.

نحن نستذكر في تشييع الأمين يوسف المغربي مواقفه التي تزخر بالبطولة والجرأة، فهو لم يتنازل لحظة عن إيمانه القوميّ ولم يضعف يوماً لا أمام الترهيب ولا أمام الترغيب».

وعرض أبرز المحطّات الحزبيّة للأمين الرّاحل فهو «انتمى في العشرينات من عمره إلى الحزب السّوري القوميّ الاجتماعيّ، نال رتبة الأمانة وحاز على وسام الواجب وعلى وسام الثّبات، وبقي طوال مسيرته ملتزماً بمؤسّسات حزبه».

ثمّ تابع معاهِداً الفقيد بأنّ «حزبنا سوف يتغلّب على كل مشاكله وأنّ أمتنا سوف تنتصر على جميع أعدائها». مؤكّداً أنّنا «نعرف ونقدّر طبعاً حجم الصعوبات والتحدّيات لكننا على ثقة تامًة بأن أكتافنا هي أكتاف جبابرة وبأن سواعدنا هي سواعد أبطال كما قال سعاده».

موضحاً أنّه «لا خلاص لنا ولا انتصار لهذه الأمّة إلّا بالعقيدة السّوريّة القوميّة الاجتماعيّة، نحن نقف اليوم بين الحياة والموت، إنّ الدواء والعلاج بين أيدينا، ما علينا سوى العمل الجدّي لتعزيز ودعم نقاط وعوامل الوحدة والقوة وما علينا أيضاً سوى السعي الحثيث لتعطيل أسباب التشرذم والضعف».

ختاماً توجّه بالتّعازي إلى عائلة ومحبّي الفقيد بالقول: «أنقل إلى زوجة الرّاحل السّيدة راغدة حاطوم وإلى إبنه خالد وبناته خالدة وفداء ولميس والعائلة والأقارب، أنقل أليكم تعازي حضرة رئيس الحزب السّوري القوميّ الاجتماعيّ الأمين ربيع بنات، وتعازي قيادة الحزب، كذلك أنقل أعمق التعازي من مركز الحزب إلى مديريّة كفرسلوان وإلى منفّذيّة المتن الأعلى وإلى الرّفقاء والأصدقاء والمحبّين الكثر».

ثمّ ألقى منفّذ عام الغرب الرّفيق وائل ملاعب قصيدة وداع للفقيد جاء فيها:

«ستونَ عاماً مِن ثباتٍ ويقينْ
ستونَ سيفاً يصرَعُ التنّينَ
ستّونَ عَصفاً متزوبعاً لا يستكين
ستونَ قائِمةً تؤدي يَمينا

يا أمين يوسف…
حبرُ الفراقِ ينوح للاوراقِ
فالدمع ناراً والحنايا مآقي
والامةُ الثكلى بيوسُفِ حسنِها
تقولُ يا مَنْ غبتَ يقتلني اشتياقي

أتيتها متشبعاً بمعينها
ذكراكَ يَماً والسّنون سواقي
ونذرتها ستون عاماً للعطاء
ما كبا خيلك مرةً بِسباقِ
يا نِسرَنا الآتي مِن زمانِ الشّواهين

عانقتَ مجدَ الحزب خيرَ عِناقِ
وصَقَلتَ عِزّكَ مِن نفوسِ الأوّلين
لتكونَ جسراً عند كلِّ تلاقي
كنتَ المناضل في صفوف المناضلين

يَومَ سُبِيَتْ وَمْضَة الإشراقِ
ما كانَ عزمكَ في الميادينِ يَلينْ
أهديتنا حَطّمتَ أصنامِ الشِّقاقِ
يا حافِظاً لِلقَسَمِ مؤتَمناً أمينْ
غادرتَ أمتنا بِغيرِ فراقِ
والأمّةُ الثكلى شوقاً وحنين
تقول يا مَن غِبتَ يَقتلني اشتياقي

أهديتني عمرَكَ وفِكرَكَ ودَمِكْ
ما مَسَّكَ الوَهَنُ على الإطلاقِ
غادَرتَني حرَّ اليَدينِ وفي فَمِكْ
ماءً كَنصلِ السيفِ في الأعناقِ».

بدوره ألقى عميد الماليّة مدير مديريّة كفرسلوان الرّفيق عادل حاطوم كلمة المديريّة قائلاً: «بوداع الأمين الرّاحل يوسف المغربي خسر الحزب والمجتمع رفيقاً وأميناً مؤمناً بإحقاق حقوقنا، والنّضال الدّائم من أجل حياة حرّة في مجتمع متحرّر من الطّائفيّة والمذهبيّة والعشائريّة البغيضة».

وأردَف: «كان منزله مكتباً للحزب وفي أي وقت. تعرّض للإغتيال وبقي توجهه دائماً نحو أبناء شعبنا والألتفاف حول الحزب، فكان مثال الوحدَويّ للحزب الواحد ومثال النّهضوي مع أبناء شعبنا».

وفي كلمة أمام المشيّعين تكلّم منفّذ عام المتن الأعلى الرّفيق منير صالحة عن مآثر الأمين الرّاحل قائلاً:

«نودع اليوم في المتن الأعلى قامة قومية كبيرة، نودع رجل المهمات الصعبة والقدوة الحسنة في العمل الحزبي، نودع رجل الحوار والتلاقي والإخاء ولم الشمل لأفراد مجتمعه. واكبته أجيال من المتن الأعلى ومن الحزب السّوري القوميّ الاجتماعيّ، وهو يؤدي واجبه القوميّ بالسّهر على أمن المنطقة والحوار والتنسيق بين مختلف الأحزاب بهدف وحدة مجتمعنا، لأنه آمن أننا ننتصر بشعبنا وليس عليهم».

وختم بالقول: «الأمين يوسف المغربي علم من أعلام نهضتنا، وقائد من قادتها، ورمز للمحبة والعطاء والتضحية».

أمّا كلمة أهل الفقيد فألقاها الأستاذ نزار المغربي حيث تناول فيها سيرة الرّاحل العائليّة والاجتماعيّة النّاصعة، فهو رجل الحوار المنفتح على كافّة القوى وهو القارئ والمناضل في صفوف الحزب السّوري القوميّ الاجتماعيّ حتى الرّمق الأخير.

ختاماً وُضع إكليل من الزّهر بإسم رئيس الحزب الأمين ربيع بنات وآخر بإسم رئيس المجلس الأعلى الأمين عامر التّل، وآخر بإسم منفّذيّة المتن الأعلى.

ثمّ أدّى الرّفقاء الحاضرين التّحيّة الحزبيّة في وداع الأمين الرّاحل يوسف المغربي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى