منفّذيّة حاصبيا تحيي ذكرى الأوّل من آذار

أَحيت مُنفذَيّةُ حاصبيا في الحزبِ السُّوريّ القوميّ الاجتماعيّ مناسبة الأوّلِ من آذار، باحتفالٍ رمزيّ حضره المنفّذ العام الرّفيق ماجد الحمرا وهيئةُ المنفّذيّة، ومسؤولو الوحدات، وعدد من الرُّفقاءِ والمواطنين.

ألقى الرّفيق محمّد زويهد قصيدةً من وحي المناسبةِ، بعدها تمّ تكريم “كوكبةً” من نسورِ الزَّوبعةِ. بدوره ألقى ناظرُ الإذاعةِ الرّفيق جهاد الشّوفي كلمة المنفّذية وجاء فيها: “بينَ الولادةِ والاستشهادِ، معراجٌ، وبينَ صوتِهِ والرَّصاصِ، انبثاقُ وطن! الأوّل من آذار هو تعبيرٌ واضِحٌ وصريحٌ في مدلولِهِ العاطفي من القوميّين تجاهَ الزّعيم، تعبيراً عن محبّتهم، واحترامهم وتقديرهم”.

أكدّ الشّوفي إنّ “القوميّينَ الاجتماعيّين ثابتونَ على عهدهم وقسمِهم، شعلة النَّهضةِ لا تزالُ مستعرةً في قلوبِهم وعقولِهم، وهم مصمّمونَ على المُضي قُدَماً نحو منارات المجد مهما كانت الصِّعاب والمشاق”.

وتابع: “في مثلِ هذا اليوم، أقسمَ سعاده قسمَ الزعامةِ، وأوقف نفسه على الأمّةِ السّوريّةِ، خدمةً لقضاياها ومقاصِدها الكبرى، وختمَ قسمَهُ شهيداً ممزوقَ الصَّدرِ منتصباً كجبلٍ تعصِفُ زوابِعُ العزِّ على تلاله”.

أضاف: “نحنُ اليومَ في مخاضٍ صعبٍ وأليمٍ، فعدوّنا يتربّصُ بنا من كلِّ الجهاتِ، يريدُ أنْ ينهبَ ثرواتنا، ويُمارسُ هو وأعوانُهُ علينا في الدَّاخل حصاراً قاسياً، هادفاً إلى ليِّ إرادتنا، وبعثِ الشِّقاقِ والفرقة بيننا، ليسهلَ عليهِ ابتلاعِنا وشرذمتنا. نحنُ حُصنُ الأمّةِ الأمينِ والصَّادقِ، ونحنُ جميعاً لنْ نوفّر جهداً في الوقوفِ مع شعبنا والدِّفاع عن أمنِهِ ومصالحه، ولنا ذخيرةٌ حيّةٌ وفاعلةٌ من طلائعِ العزِّ، نسور الزّوبعة، نواة جيشنا القومي”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى