ورشة عمل زراعيّة في منفّذيّة الشّوف


نظّمت منفّذيّة الشّوف في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ ورشة زراعيّة في أرض مخيّم بعقلين. حضر الورشة عميد العمل الأمين ناصر أبو خليل، عميد الإعلام فراس الشّوفي، وكيل عمدة العمل الرّفيقة لبنى الحسنيّة، وكيل عمدة البيئة الرّفيق رضوان المقداد، الأمناء غازي أبو كامل، فادي سعيد، منفذ عام الشّوف الرّفيق شادي راجح، هيئة المنفّذيّة، مسؤولو المتّحدات، رئيس دائرة الأطبّاء الرّفيق حمد أبو ضرغم، وعدد من الرّفقاء والمواطنين.

بدايةً كانت كلمة ناظر العمل الرّفيق إياد الغصيني الّتي جاء فيها: «إنّ العمل عظيم ولكن أذكروا دائماً أنّ قوّتنا عظيمة. أيّها القوميّون الاجتماعيّون، أيّها المنتجون علماً وفكراً وغلالاً وصناعة. إنّ الزّراعة والصّناعة حاجة ضروريّة للخروج من أزماتنا الاقتصاديّة والاجتماعيّة في ظلّ السّياسات المعتمدة من هذا النّظام الفاسد الّذي حوّل الاقتصاد من إنتاجيّ إلى اقتصاد ريعيّ، أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، ولكي نتمكّن من الانتصار على أعداء بلادنا وتحرير أمّتنا من الإقطاعيّة والرّأسماليّة».

كما أضاء على أنّ القيادة الحزبيّة اليوم تعمل بكلّ جهد، وتحثّ على العمل بكافّة الصّعد للنّهوض في هذا القطاع من خلال تقديم المساعدة والمساهمة في التّخطيط والتّنفيذ. وأكّد أنّ منفّذيّة الشّوف تعمل بجهد لدراسة المشاريع وتفعيلها، ومن ضمن هذه المشاريع، مشاريع زراعيّة نحو تنمية دائمة حيث تكفل للقوميّين فرص عمل في الشّأن الزّراعيّ.

ضمن سياق النّدوة تحدّث عميد الإعلام عن السّيادة الغذائيّة القوميّة الّتي تعطي القوّة لشعبنا في تقرير المصير، وعن الدّول الاستعماريّة وشركاتها الّتي دمّرت ثقافة الإنتاج لدى الشّعوب وحوّلتها إلى ثقافة الاستهلاك لكي تبقى مهيمنة عليها ومتحكّمة في مصيرها.

أضاف: «على القوميّين الاجتماعيّين أن يقدّموا النّموذج العلميّ والأخلاقيّ المنتج لأبناء شعبنا في متّحداتهم. وأنّ المركز على استعداد تام لتقديم المساعدة التّقنيّة والمساهمة في وضع الخطط مع المنفّذيّات والمديريّات لخلق بدائل لمواجهة الحصار والانهيار الاقتصاديّ».

ثمّ كانت مداخلة لعميد العمل الرّفيق ناصر أبو خليل الّذي تحدّث عن تأسيس أكاديميّة حزبيّة لتقديم الدّعم التّقنيّ وتأمين التّمويل اللّازم للمشاريع الاقتصاديّة الّتي تصبّ في مصلحة الاقتصاد السّياديّ المنتج.

بعدها تكلّم الرّفيق جمال الحسنيّة عن أهمّيّة الزّراعة البيئيّة الّتي هي الحلّ وقدّم شرحاً حول تجارب في مجالات تربية المواشي وزراعة الأعلاف وزراعة الخضار والأشجار وتنويع المحاصيل لتأمين إنتاج دائم عبر التّكافل الاجتماعيّ.

ختاماً تمّ توزيع البذور على الحاضرين كدعم عينيّ.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى