17 نيسان يوم الأسير الفلسطينيّ

إنَّ أسرانا في معتقلات الاحتلال الإسرائيليّ هم في الخطوط الأماميّة لمعركة الصّراع المستمرّة مع العدوّ، وهم مدماكٌ حيويّ في المواجهة من خلال ما يمتلكون من تصميم وعزم وقوّة وإرادة لعدم الانصياع لما يحاول المُحتلّ فرضه عليهم رغم كلّ ما يتعرّضون له خلال عمليّة الاعتقال وداخل المعتقلات من تعذيب وترهيب، بالإضافة إلى الضّغط على عائلاتهم لكسر عزيمتهم.

لكنَّ شعبَنا في فسطين المحتلّة، جنوبنا السّوريّ، يذهب إلى كلّ مواجهة مع المحتلّ وهو يضع في حسبانه احتمال الأسر أو الاستشهاد، وهو يتعامل مع هذَين الاحتمالين كنتائجَ طبيعيّة لصراعنا من أجل استعادة كامل أرضنا المحتلّة وفرض سيادتنا عليها.

ومهما كانت الأثمان باهظة فإنّنا مستعدّون لبذلها ولتحمّل ما يتوجّبُ علينا من تضحيات بابتساماتٍ واثقةٍ وعزّة نفسٍ وإباء. وعلى هذا، فللأعداء نقول: “أنتم أسرى ذُعركم”، وأسرانا هم الأحرارُ.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الموقع قيد التّطوير