الحزب يشيّع الأمين رياض معلوف بمأتم حاشد: أدّى قسطه من الإيمان القومي قبل أن يذهب مع الثّلج

شيّع الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ الأمين رياض معلوف في كنيسة سيدة النّياح في حدث بعلبك يوم الأحد، بمأتم مهيب. احتشد القوميّون الاجتماعيّون من كلّ الوحدات الحزبيّة في الكيان اللّبنانيّ لوداع الرّاحل إلى جانب عائلته، لا سيّما عميد الدّفاع الأمين زياد معلوف والعضو في المجلس الأعلى الأمين أياد معلوف والرّفيقة رانيا معلوف جريصاتي.

أقام المراسم مطران زحلة للروم الأرثوذكس صاحب السّيادة المتروبوليت أنطونيوس (الصّوري) مع لفيف من كهنة البلدة والمنطقة.

فصائل من نسور الزّوبعة أدّت تحيّة
الوداع للرّاحل وتقدّم التّشييع رئيس الحزب الأمين ربيع بنات، رئيس المجلس الأعلى الأمين عامر التّل، أعضاء مجلس العمد، أعضاء المجلس الأعلى، أمناء، مسؤولون، رفقاء
ومواطنون.

كذلك، شارك في التّشييع وزير الزراعة عباس الحاج حسن والوزيران غازي زعيتر وحسن مراد، وفاعليّات حزبيّة، عسكريّة وأمنيّة، بلديّة واختياريّة.

ألقى كلمة المركز عميد الإعلام
الرّفيق فراس الشّوفي، فقال: “لقد محى الأمين رياض ندبًا كثيرة عن وجه قريته وبعلبك والبقاع وضمّد جروحًا كثيرة في حزبه وبلاده وترك خيراً ممدودًا لشعبنا موروثًا روحيّاً من زعيمنا وقدوتنا سعاده. كما فتح كوّة من الأمل حين أنشأ عائلة قوميّة اجتماعيّة وهذه العائلات تربّي بدورها أشبالاً وزهراتً، ويكون بذلك قد أدّى قسطه من الإيمان القوميّ المنزّه قبل أن يذهب مع الثّلج”.

أضاف الشّوفي: “عزاؤنا بالأمناء
زياد وإياد والرّفيقة رانيا من تربية الأمين رياض والمربيّة الرّفيقة الرّاحلة المناضلة فاديا ناصيف، حمل الأمين زياد عميد الدّفاع دمه على كفّيه مع رفقائنا من القوميين في عمدة الدّفاع ونسور الزّوبعة ومنفّذيّات الشّام وهبّوا لمعركة الوجود والدّفاع عن قبلتنا دمشق وردة الجرف”، مذكّرًا أنّه “في هذه المعركة ارتقى منّا خيرة الأفئدة والشّجعان على كلّ جبهات الصّراع في الشّام الحبيبة وامتزجت دماؤنا مع دماء شهداء الجيش السّوري والمقاومة الوطنيّة من أبناء شعبنا والمقاومة الإسلامية فكان لنا في كلّ بيت وفي كلّ قرية جريح من اللّاذقية إلى البادية إلى دمشق والسّويداء ودرعا وحمص وزغردت أمّهاتنا من الهرمل إلى علمات إلى الشّويفات إلى النّبطية والعين”.

بدوره، ألقى العضو في المجلس الأعلى الأمين علي الحاج حسن كلمة منفّذيّة بعلبك، فقال: “تعب الموت فاستراحت فيه عيون الرّحمة بين يدي الله في عريف من عرف النّهضة القوميّة الاجتماعيّة وقد ترعرع فيه الأشبال وصاروا الزّاد والمزوّد والأركان للحياة لوقفات العزّ لنهضة سوريانا وقضيّتها الّتي نذرت لها حياتك وما كل وجعك واستمرّ ودام جهادُك بإيمانٍ هزم أعداءك وآلم خصومك وأراح محبّيك ونصر قضيّة أمّتك”.

وقد عرّف التّشييع عضو المكتب السّياسي في الحزب الرّفيق يوسف برو مستذكرًا مآثر الرّاحل: “سأحدثكم عن الأمين المعلم والمربي، يوم قضى نصف عمره في مهنة التّعليم، إنّه من أوائل معلمي هذه المنطقة، عرفته وعملت معه عدة سنوات في متوسطة حدث بعلبك الرّسمية. لمست الهدوء، الطّيبة، الثّقافة والمثابرة. أنشأ أجيالاً وأجيال ما زالت تذكره بالخير”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى