فصائل “نسور الزّوبعة” تضع أكاليلاً من الورد على ضريح الشّهيد عماد مغنيّة

كعادتها كلّ عام، قامت فصائل من “نسور الزّوبعة” في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ بوضع أكاليل من الورد على ضريح الشهيد القائد عم-اد مغنيّة في الضّاحية الجنوبيّة لبيروت، بحضور عميد الدّفاع الأمين زياد معلوف، وكيل عميد العمل والشّؤون الاجتماعيّة الرّفيقة لبنى الحسنيّة، عضو المجلس الأعلى الأمين علي الحاج حسن، النّائب علي عمّار، رئيس بلديّة الغبيري معن الخليل، منفّذ عام المتن الجنوبيّ الرّفيق أحمد بشير، منفّذ عام بيروت الأمين محمد نحلة، منفّذ عام الطّلبة الجامعيّين في بيروت الرّفيق أمير العريضي وحشدٌ من الرّفقاء والمواطنين.

ألقى كلمة الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ عضو المجلس الأعلى الأمين علي الحاج حسن حيث قال: “وما هدأ العقل المدبّر لعمليّات المقاومة، ودأب يسعى على ساحات الأمّة في البرّ والجوّ والبحر، عماد مغنيّة المتربّص بالعدوّ زارعاً الخوف في قلوب الصّهاينة، ويمينه تصوّب دائماً باتجاه القدس”. أضاف: “ها هو خالد علوان في يوم بيروت الويمبي حين قال كلمته ومشى، حيث أردى ضبّاطاً ومجنّدين، فكسر جبروت المحتلّ لينهار خائباً يعوي: “لا تقتلونا فإنّنا راحلون””. وأردف: “إنّ شعباً قادته شهداؤه لن يموت وسيكون له النّصر حتميّاً لا مفرّ منه، ستبقى أيّها العماد نبراساً وصوتاً للثّورة والمقاومة والانتصار”.

ألقى النّائب علي عمّار كلمة حزب الله مرحّباً بـ “قيادة الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ والرّفقاء والرّفيقات الّذين يقفون أمامنا اليوم مرفوعي الرّؤوس بخيار المقاومة الّذي طالما نحن والقوميّون ننهل من هذا الفكر المقاوم والرّوح المقاومة ما يشدّ عضدنا ويجعلنا أقرب بكثير إلى الغاية الّتي تعنينا جميعاً ألا وهي تحرير فلسطين”.

وأضاف: “هناك نوع من أنواع المقاومة الأخرى وهو مقاومة ما يحاك في الدّاخل اللّبنانيّ خصوصاً بعدما بلغ التّمادي والاستهانة الأميركيّة بسياسة هذا البلد ما وصلت إليه. ها هي عوكر تتحوّل إلى قاعدة استعماريّة عسكريّة متسلّحة بكلّ التّكنولوجيّات الأمنيّة والجاسوسيّة”.

وقال في الشّأن الداخليّ: “هناك بعض الشّؤون الّتي نعيشها في هذه الأيام نتيجة الأزمة المركّبة ذات الأبعاد المختلفة، بدءاً من الفساد السّياسيّ الّذي استشرى في جسم هذه الدّولة الّتي ننتمي إليها ونحبّ أن نتحوّل فيها إلى فكرة المواطنة، لنكون جميعاً إنسانٌ في هذا الوطن”. وتابع: “نقول للمسؤولين في الدّولة اللّبنانيّة كفّوا عن اللّعب بلقمة عيش النّاس، ضعوا حدّاً لكلّ المهاترات الّتي لا ينتج عنها سوى الضّعف والوهن. كما أنّ هذه الموازنة العامّة الّتي تشبه كلّ شيء إلّا الموازنة العامّة لما فيها من أخطاءٍ وما تحتاجه من تعديلات”. كما أكّد إنّه “مهما حاول البعض التّلاعب بالأرقام والتّغافل عن حضورنا في المجلس، وأن يقرّوا موازنة من دون الالتزام بالنّصّ الدّستوريّ، نحن ننتظرهم في لجنة المال والموازنة في المجلس النّيابيّ لنعيد دراسة هذه الموازنة وننزع منها كلّ فتائل التّخريب على الماليّة العامّة”.

عرّف الاحتفال ناموس عمدة الإعلام الرّفيق حسن الخنسا حيث قال: “باسمِ البلادِ الّتي ما اعتكَفَت يوماً عنِ العطاء، باسمِ أديمِ الفداءِ المُتمرّدِ مُذْ كانت ربيبتُنَا عشتارُ تجترحُ البطولةَ على سِنِّ رمحِ جلجامش، باسمِ المعشوقةِ الأبهى، باسمِ فلسطين ولبنان والشّام والعراق، باسمِ الصّمودِ في عناقيدِ الغضب، وأيّارَ وتمّوزَ”.

أضاف: “يسألونَنا لماذا عماد؟ ولماذا نأتي كلَّ عامٍ لنحيّي البأسَ في عينيه؟

عمادٌ… لأنّه مصنعُ الرجالِ، ومعجنُ الإرادةِ في النّفوس

عمادٌ… لأنّه ارتحالُ الأملِ في فوّهةِ بنادِقِنا

عمادٌ… لأنّه الموتُ والحياة، لأنّه حُفرةُ الألمِ في صدرِ الصّهاينةِ”.

أردف قائلاً: “ما أعظمَ إرثَك! ما أعظمَ حزبَك! ما أعظم بصمَتُك زعيماً ومعلّماً وهادياً وشهيداً! رجالُ البطولةِ المؤيّدة بصحّةِ العقيدة نحيّيكُم آشوراً وهانيبالاً، نحيّيكُم صناديدَ جبابرةً زاحفين لنهضةِ بلادِنا واستقلالِها وحرّيّتِها ورقيِّها. ونعاهِدُكم أنّ رايةَ الزّوبعةِ ستظلّ خافقةً في ثنايانا، وأنّ يومَ النّصر لن ننساكم حيثُ تتّكئُ الشّمسُ على أضرحتكم”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى