«لبّايا» تحيي ذكرى الثّامن من تمّوز

أحيَت مديريّة لبّايا التّابعة لمنفّذيّة البقاع الغربيّ في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ الذّكرى الـ 73 لاستشهاد الزّعيم، بتجمّعٍ للقوميّين وأبناء المنطقة في «مسبح جار القمر». وألقى عميد الإعلام الرّفيق فراس الشّوفي كلمة عقائديّة وسياسيّة، أعلن فيها موقف الحزب من التّطوّرات في الأمّة.

حضَر الاحتفال منفّذ عام البقاع الغربيّ الأمين محمّد قمر، منفّذ عام راشيّا الرّفيق خالد ريدان، أعضاء لجنة منح رتبة الأمانة الأمناء شوقي دبّوس وكمال عسّاف، وعدد من مديري المديريّات. وشارك في الاحتفال ممثّلين عن الحزب الشّيوعيّ، الحزب التّقدّمي الاشتراكيّ، حزب البعث، حزب الاتّحاد، والتّيّار الوطنيّ الحرّ. كما حضر عدد من المخاتير والفعاليّات الاجتماعيّة والدّينيّة، وحشدٌ من الرّفقاء والمواطنين.

وقارب عميد الإعلام مؤامرة اغتيال سعاده وأهدافها بالظّروف الحاليّة للأمّة حيث «وقف سعاده ليس في وجه الدّولة اليهوديّة الزّائلة فحسب، بل في مواجهة النّظام الدّولي وأنابيب النّفط، كما قدّم حلولاً علميّة لأزمات الأمّة وخميرةً لصناعة الإرادة الوطنيّة»، مؤكّداً أنّ دماء الثّامن من تمّوز شكّلت وتشكّل جذوةً لاستمرار الجهاد، وهي تنبت اليوم من الأرض في فلسطين وفي الشّام وكلّ مكان في الأمّة.

وحول المسائل السّياسيّة، أكّد العميد أنّ القوميّين الاجتماعيّين حدّدوا موقفهم باكراً من العلاقة مع الدّولة اليهوديّة الزّائلة، بالحديد والنّار، وليس مقبولاً لأحد أن يفتح لبنان على التّطبيع مهما علا شأنه، أو أن يدفع لبنان نحو التّقسيم لأنّ وحدة البلد أمر محسوم. وحذّر عميد الإعلام من مخطط العدوّ لاستغلال الأزمة الحياتيّة وتحلّل الدّولة للدّخول والتّأثير على الواقع اللّبناني وضرب المناعة الوطنيّة عبر الأموال والمساعدات المغمّسة بالسمّ والذلّ.

كما أشار العميد، إلى أنّ «المعركة الفاصلة مع الدّولة اليهوديّة الزّائلة تقترب، ولنا الأفضليّة دائماً لأنّ هذه البلاد بلادنا بينما هم مستوطنون آتون من شتات العالم ولا أرض لهم عندنا»، داعياً القوميّين الاجتماعيّين إلى الاستعداد لتلبية الواجب القوميّ والمشاركة في القتال.

وانتقد عميد الإعلام مشاريع الخضوع المتمثّلة بصندوق النّقد الدّولي وتفشّي الاحتكار وسياسات الإفقار المتعمّدة من قبل الحكومة وتحميل المواطنين نتائج الانهيار الاقتصادي وإعفاء المصارف.

كذلك تحدّث إمام بلدة خربة روحا الشّيخ أيمن شرقيّة، عن معاني استشهاد سعاده، مركّزاً على الفكر التوحيدي للزعيم، لا سيّما كتابه الإسلام في رسالتيه المسيحية والمحمدية»، محدداً الجهاد في فلسطين دفاعاً عن الأرض.

بدوره، تحدّث الشّيخ محمد الحاج إمام بلدة مرج الزّهور، عن دور سعاده في الدّفاع عن فلسطين، وعن الإسلام الصّحيح في وجه دعوات التّطبيع.

وألقت الرّفيقة جنان فضّه كلمة المديريّة، حيث جاء فيها: «أهلاً وسهلاً بكم في بلدة الشّهداء، لبّايا، في ذكرى استشهاد المعلّم أنطون سعاده عام 1949، وذكرى انتصار تمّوز عام 2006. اغتالوا الزّعيم لتخلوا لهم ساحة الأمّة ويعبثون بها. لكن تلامذة سعاده ترجموا إيمانهم بقوافل الشّهداء، في نسور الزّوبعة».

كما قدّمت الاحتفال مذيعة المديريّة الرّفيقة عُلا عبد القادر بقالب أدبي، مستندةً إلى نصّ الأديب الرّاحل سعيد تقي الدّين «حدّثني الكاهن الّذي عرّفّه»، لشرح معاني استشهاد سعاده.

في الختام، أزاح عميد الإعلام مع الحاضرين السّتار عن نصب شهيد الحزب وإبن البلدة حسن يوسف فضّة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى