الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ ينعى الشّهيد الصّالح: رفد التحرير بدمه

ينعى الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ، رفيق الجهاد، بطل حركة المقاومة السّريّة، مدير مكتب الجولان في رئاسة مجلس الوزراء السّوريّ الشّهيد مدحت صالح الصّالح، الذي استهدفه غدر الدّولة اليهوديّة الزّائلة ليل السّبت 16 تشرين الأوّل، في قرية عين التّينة ـ القنيطرة المحرّرة.

وإذ يتقدّم الحزب بأحرّ التّعازي للجمهوريّة العربيّة السّوريّة، ولأسرة الشّهيد وأصدقائه ورفقاء سلاحه، يؤكّد أنّ إستهداف الشّهيد الصّالح هو محاولة لكسر إرادة شعبنا باستعادة كلّ شبر من أرضنا المحتلّة بعد فشل مشروع إسقاط دمشق.

إنّ موقف شعبنا بشكل عام، وفي مجدل شمس ومسعدة وعين قنيا وبقعاثا والغجر وسحيتا وكلّ بقاع التّهجير التي ينتشر فيها الجولانيّون، هو اعتناق الهويّة السّوريّة والتّمسّك الكامل بحق التحرير والعودة إلى الجولان المحتل. وقد أثبتوا طوال سنوات الصّراع تمسّكهم بهذا الموقف القوميّ على الرّغم من حملات التّنكيل والاضطّهاد والتّهجير، رافضين الإذعان لقرارات الضّم والتّهويد وإقامة المستعمرات ومشاريع الطّاقة البديلة وسرقة النّفط والغاز من الجولان.

لقد تحدّى الشّهيد مدحت الصّالح الجلّادين في أسره مرّتين وكسر الحدود الوهميّة ولم يعترف بها وأصرَّ على بناء بيتٍ في عين التّينة على بعد أمتار من قريته المحتلّة مجدل شمس. كما تحمّل بشجاعةٍ مسؤوليّة إدارة ملف الجولان السّوريّ المحتلّ في رئاسة مجلس الوزراء وعملَ بشكلٍ دؤوب على بثّ روح الصّمود والمقاومة في وجدان شعبه، ما شكّل بذلك خطرًا على الإحتلال الزّائل، حتى رفد التّحرير بدمه.

إنّ دماء الصّالح أصدق من كلّ الوعود الأمريكانيّة والرّهانات على التّسويات الّتي يحاول الأعداء فرضها على شعبنا لتنفيذ مخطط التّطبيع. كما أنّ كل محاولات العدوّ الدموية والسياسية، من اغتيال الصالح إلى تحريك العملاء في الكيان اللّبنانيّ إلى العدوان الجوّي المستمر على الشام، يزيدنا إصراراً على متابعة القتال حتى التحرير والنصر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى