قيادة السوري القومي الاجتماعي تعقد خلوة تنظيمية: “الاتحاد المشرقي” هو الحل لمواجهة التهديدات الوجودية

عقدت قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي خلوة داخلية موسعة برئاسة رئيس الحزب الأمين ربيع بنات، وبمشاركة مجلس العمد والهيئات المركزية ورئيس المكتب السياسي المركزي، حيث تناولت قضايا وطنية وقومية ملحّة، باحثةً في التحديات التي تواجه الأمة في ظل المتغيرات المتسارعة.
تشخيص الواقع: مخاطر وجودية وتقسيم ديموغرافي
تخللت الخلوة نقاشات معمقة حول الأزمات السياسية التي عصفت بالمنطقة منذ سقوط النظام السابق في الشام، وصولاً إلى تمدد الحركات التكفيرية. وحذّر الحزب من أن وصول الشرذمة الديموغرافية إلى حد الصدام والمذابح الطائفية والعرقية يمثل تهديداً وجودياً حقيقياً، معتبراً أن ما يجري هو “أعلى تجليات المؤامرة الصهيونية” التي تسعى لزرع مشروع الاقتتال الداخلي بين أبناء الشعب الواحد.
خارطة الطريق: الأنظمة المدنية والاتحاد المشرقي والمقاومة
وفي سياق الرد على هذه التحديات، خلصت الخلوة إلى أن الاستقرار الحقيقي لن يتحقق إلا من خلال رؤية سياسية شاملة ترتكز على:
-الإصلاح الداخلي: قيام أنظمة مدنية عادلة في كل من لبنان، الشام، العراق، والأردن.
-الأمان الجيوسياسي: قيام اتحاد مشرقي بين هذه الدول كصيغة متطورة تؤمن الحماية المشتركة وتنزع فتيل أي صراعات داخلية أو حروب بينية مستقبلاً.
-المقاومة: تعزيز عناصر قوة الكيانات والحفاظ على ارادة المقاومة وإعداد جيوش قوية ذات قدرات مستقلة عن الخارج لحفظ الأرض وتحريرها وحماية المقدرات الاقتصادية والانتاجية.
-الوقوف إلى جانب المواطن.
كما أكدت قيادة الحزب خلال مداولاتها على الدور النهضوي والثقافي للحزب، مشددة على ضرورة الانخراط الفاعل في القضايا المعيشية والخدمية للمواطنين. واعتبرت أن الحزب يجب أن يظل المعبر الحقيقي عن مصالح الناس وتطلعاتهم في حياة كريمة ومستقرة.
وفي ختام الخلوة اكد المجتمعون على الدور الريادي للقوميين في صيانة وحدة المجتمع وتعزيز ثقافة المواجهة لمشاريع الاستسلام والذل والخضوع.
عمدة الإعلام
المركز في 2026-01-25



