القومي والاشتراكي في الشوف لتعزيز التعاون ومواجهة التحديات وحماية

عُقد اجتماعٌ مشترك بين الحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب التقدمي الاشتراكي في منطقة الشوف، بمشاركة حضرة المنفذ العام في منفذية الشوف شادي راجح ووكيل الحزب التقدمي الاشتراكي في الشوف عمر غنّام، إلى جانب عدد من المسؤولين الحزبيين والفاعليات من كلا الحزبين، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وخلال الاجتماع، أكّد المنفّذ العام شادي راجح على أهمية الارتقاء إلى أعلى درجات الوعي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات، وضمان وصول التعليمات الحزبية إلى العاملين على الأرض، بما يساهم في استقرار المنطقة بشكل عام. كما شدّد على انفتاح الحزب للتعاون والتنسيق الجدي والعملي مع جميع الجهات، بما يحفظ كرامة وسلامة أبناء الشوف، من مقيمين ونازحين، مشيرًا إلى وجود هواجس ومخاوف لدى المواطنين تستدعي العمل المشترك على تبديدها.
وفي الشأن الأمني، شدّد راجح على ضرورة اللجوء إلى الدولة وعدم ممارسة الأمن الذاتي، لما قد يؤدي إليه ذلك من احتكاكات غير مرغوبة، مؤكدًا الاستعداد لتقديم الدعم اللازم للبلديات عند الحاجة، من خلال التطوع وتحمل المسؤوليات.
من جهته، أكد غنّام أن المرحلة الراهنة تفرض أعلى درجات التكافل والتعاون لمواجهة العدو، مشددًا على أنه “لا توجد بقعة غير مستهدفة”، وأن التصدي لمشاريع التفتيت يستوجب التمسك بوحدة البلد والاعتراف بعدو واحد يستهدف الجميع. كما شدد على أن استضافة النازحين واجب وطني وإنساني، مع ضرورة العمل على تأمين الأمن والأمان لهم.
بدوره، تحدث الأمين غازي أبو كامل، مؤكدًا على ما ورد في مداخلات الحاضرين، ومشدّدًا على ضرورة الجهوزية والاستعداد لأي تطورات محتملة في المرحلة المقبلة.
وشهد الاجتماع نقاشًا غنيًا، حيث طُرحت مجموعة من القضايا والمواضيع الهامة من قبل الحاضرين من الحزبين، وتم التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق وتقديم الدعم، خاصة في حال حدوث أي طارئ.
كما تم التطرق إلى الملف التربوي، حيث جرى التأكيد على أهمية تقديم حلول، ولو أولية، لأبناء النازحين، سواء من خلال المدارس أو عبر مبادرات تربوية داعمة، بما يخفف من آثار الظروف الراهنة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على متابعة التنسيق المشترك وتعزيز التعاون بما يخدم استقرار المنطقة وسلامة أهلها ونازحيها.



