العدو الصهيوني يقتل الحياة.. ويستهدف من ينقذها

بيان صادر عن عُمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي:
بشأن الاستهداف الإرهابي الممنهج للمسعفين وسيارات الإسعاف من قبل العدو الصهيوني
يواصل العدو الصهيوني الغاشم تجاوز كل الخطوط الحمر، ضاربًا بعرض الحائط ما يُسمّى “المجتمع الدولي” و“القوانين الإنسانية”، التي ثبت مرةً جديدة أنها لا تحمي مظلومًا ولا تردع مجرمًا. إن ما يرتكبه هذا الكيان من استهداف متعمّد وممنهج لطواقم الإسعاف والدفاع المدني، وقصف سيارات الإنقاذ والمراكز الطبية، يشكّل ذروة الإرهاب المنظّم والإجرام الموصوف.
إن هذا العدو، الذي تأسّس على المجازر وسفك الدماء، يثبت يومًا بعد يوم تجرده الكامل من أي بعد أخلاقي أو إنساني. فاستهداف من يحملون رسالة الحياة لإنقاذ الجرحى والمصابين ليس مجرد جريمة حرب، بل تعبير صارخ عن عقلية صهيونية همجية ترى في الطواقم الطبية هدفًا مشروعًا للإبادة دون أي وازع قانوني أو أخلاقي.
إن الحزب السوري القومي الاجتماعي، إذ يدين بأشد العبارات هذه الهجمات الإرهابية الجبانة، يؤكد الآتي:
أولًا: إن آلة القتل الصهيونية التي تستهدف المسعفين في الميدان لن تنجح في كسر إرادة الصمود والتلاحم بين أبناء شعبنا، ولن تثني الطواقم الطبية البطلة عن أداء واجبها الوطني والإنساني.
ثانيًا: إن الصمت الدولي المريب، والتواطؤ المخزي لبعض القوى العالمية، يجعلان من هذه الجهات شريكًا فعليًا في الجرائم المرتكبة، ويكشفان زيف الشعارات المرفوعة حول “حقوق الإنسان”، التي تُستخدم لحماية القاتل وتجريم الضحية.
ثالثًا: إن لغة الإدانة الدبلوماسية لم تعد تكفي في مواجهة عدو لا يفهم إلا لغة القوة. وإن الرد الحقيقي على هذا الصلف والإجرام الصهيوني يكون بتصعيد المقاومة ومواجهة هذا الكيان بكل الوسائل المتاحة حتى دحر عدوانه وكسر إرادته.
نتقدّم بأحرّ التعازي لعوائل الشهداء الأبرار من المسعفين والأطباء والأطقم الإنسانية الذين ارتقوا على طريق الواجب، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
إنها مواجهة وجودية، ولن تزيدنا جرائم العدو إلا تمسكًا بحقنا، وإصرارًا على خيار المقاومة حتى النصر والتحرير.
المركز
23 أيار 2026
عُمدة الإعلام
الحزب السوري القومي الاجتماعي



