عشاء سنوي للمهن الحرة بدعوة من عمدة العمل في الحزب السوري القومي الاجتماعي





أحيت عمدة العمل في الحزب السوري القومي الاجتماعي عشاءها السنوي للمهن الحرة، مساء يوم الجمعة، في فندق سيرينادا – الحمرا، بحضور مستشار وزير الصحة، ونقيب المهندسين في بيروت، ونقيب الصيادلة، ونقيب الأطباء في الشمال، ونقيب أطباء الأسنان في الشمال، إلى جانب ممثل نقيب الأطباء في بيروت وممثل نقيب أطباء الأسنان في بيروت، ممثل نقيب المحامين في بيروت، ممثل نقيب المحامين في الشمال، وأعضاء من المجالس النقابية.

كما لبّت الدعوة وفود تمثّل المهن الحرة في عدد من الأحزاب والقوى السياسية، من بينها: حزب الله، التيار الوطني الحر، حركة أمل، الحزب التقدمي الاشتراكي، تيار المردة، جمعية المشاريع الإسلامية، الجماعة الإسلامية، حزب الاتحاد، إضافة إلى حشد من المهندسين والأطباء والمحامين والصيادلة القوميين الاجتماعيين.

استُهلّ العشاء بالنشيدين الوطني اللبناني والحزب السوري القومي الاجتماعي، تلاه عرض فيلم قصير تناول الدور الذي قامت به عمدة العمل خلال حرب الـ 66 يومًا.

بعد ذلك، تحدّث عميد العمل في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الرفيق عباس حمية، معتبرًا أن هذا اللقاء، الذي يجمع ممثلي المهن الحرة والنقابات، يشكّل محطة سياسية ونقابية تتجاوز الإطار الاجتماعي، نظرًا للدور المحوري الذي تضطلع به هذه الفئات في معركة بناء الدولة الحديثة، بوصفها قوى منظِّمة للمجتمع وصمّام أمان في مواجهة الفوضى والانهيار.

وأشار حمية إلى أن المهن الحرة والنقابات ليست ترفًا مؤسساتيًا، بل ركيزة أساسية لقيام الدولة، وحارسة للمعايير المهنية في زمن الانفلات، محذّرًا من تحويل المهنة إلى سلعة، والخبرة إلى واجهة شكلية، والمسؤولية إلى إجراء إداري فارغ.

وشدّد على موقف الحزب الداعم للإصلاح والشفافية وإعادة التوازن المالي ورفض مشروع قانون الفجوة المالية، شرط ألّا يكون ذلك على حساب الحقوق المكتسبة، داعيًا إلى حماية صناديق النقابات واعتماد حلول عادلة تراعي مختلف الفئات، ومؤكدًا أن قوة النقابات تكمن في وحدتها وفي وعي أعضائها بأن الحقوق لا تُمنح بل تُصان.

وفي الشأن الوطني، لفت إلى استمرار العدوان على لبنان وما يتعرّض له الجنوب من قصف يومي، رافضًا منطق الاعتياد على الخطر أو التعايش مع العدوان تحت أي ذريعة، ومؤكدًا أن السيادة تُحمى بالإرادة والاستعداد والتضحية.

كما حذّر من محاولات الترويج للتطبيع مع العدو، معتبرًا إياه خيانة للواقع وللكرامة الوطنية، ومشدّدًا على أن هذا المشروع لن يمرّ، لا بالترهيب ولا بالتجويع ولا بتزييف الوعي.

وختم حمية بالتأكيد أن هذا اللقاء يشكّل إعلان موقف ومسؤولية مشتركة في مرحلة مفصلية، داعيًا إلى التكاتف من أجل قيام دولة مدنية عادلة تُدار بالقانون والكفاءة، وتُفعَّل فيها المحاسبة الشاملة كمدخل للإنقاذ، لا كسلاح انتقائي.

وقدّمت العشاء مديرة دائرة التحرير في عمدة الإعلام وناموس عمدة الخارجية، الرفيقة زينة حمزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى