الاحتلال يجرّم العمل الإنساني… واعتقال الدكتورة جميلة أبو دحو شاهد جديد على إرهاب الدولة

تدين عمدة شؤون فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي بأشدّ العبارات جريمة الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في اعتقال الباحثة والأكاديمية الفلسطينية الدكتورة جميلة أبو دحو من مدينة رام الله، في إطار حملة اعتقالات طالت عددًا من الشخصيات الوطنية والإنسانية، في محاولة يائسة لإسكات الأصوات الحرة واستهداف كل من يكرّس حياته لخدمة أبناء شعبه.
لقد عُرفت الدكتورة جميلة أبو دحو بمسيرتها الوطنية والإنسانية المشرّفة، وبعملها مديرةً لتنمية البرامج والمساعدات في لجان العمل، حيث كرّست جهودها لإيصال الأدوية والمساعدات الإنسانية إلى أبناء شعبنا في الضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية، واضعةً كرامة الإنسان الفلسطيني وصموده فوق كلّ اعتبار. وإن استهدافها بسبب هذا الدور الإنساني النبيل يكشف مجددًا الوجه الحقيقي للاحتلال، الذي لا يتردد في ملاحقة أصحاب الرسالة الإنسانية والوطنية.
كما نستنكر اعتقال رفاقها في الوقت ذاته، وهم:
جميلة كنعان البرغوثي – رام الله.
ميسر الفقيه – نابلس.
فاتن مراد حنانشة – بيت دجن.
عطاف بدر – الخليل.
الدكتور مازن الرنتيسي.
إننا نحيّي عائلة أبو دحو، تلك العائلة الوطنية التي حملت فلسطين في وجدانها أينما كانت، وعادت من المهجر لتستقر في رام الله، بعد سنوات من النشاط في أستراليا دفاعًا عن القضية الفلسطينية ومناصرةً لحقوق شعبها، لتواصل أداء رسالتها الوطنية والإنسانية على أرض الوطن.
إن عمدة شؤون فلسطين تؤكد أن اعتقال العاملين في المجال الإنساني، والباحثين، والأكاديميين، لن يكسر إرادة شعبنا، ولن يوقف مسيرة العطاء والصمود، بل سيزيد الفلسطينيين إصرارًا على التمسك بحقوقهم الوطنية والإنسانية، ومواصلة خدمة أبناء شعبهم رغم كل أشكال القمع والاضطهاد.
ونطالب المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل للإفراج عن الدكتورة جميلة أبو دحو وجميع المعتقلين، ووضع حد لسياسات الاعتقال التعسفي التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني.
الحرية للدكتورة جميلة أبو دحو، والحرية لجميع المعتقلين، والمجد لصمود شعبنا الفلسطيني حتى نيل الحرية والاستقلال. 5 تموز 2026



