من اليابان إلى فلسطين، الجبهة القومية تنعى كوزو أوكاموتو “أحمد الياباني”

ببالغ الإجلال والفخر، تنعي الجبهة القومية إلى أبناء أمتنا وأحرار العالم المناضل الأممي كوزو أوكاموتو “أحمد الياباني”، الذي جسّد بمسيرته ونضاله أسمى معاني التضامن الإنساني والعطاء العابر للحدود والقارات في سبيل نصرة فلسطين ورفع الظلم عن شعبها.

“إن مسألة فلسطين لم تكن يومًا قضية جغرافيا محصورة، بل هي امتحان لضمير الإنسانية وقيم العدالة للأحرار في كل مكان.”

التضحية والتسامي:
لقد جاء المناضل كوزو أوكاموتو من أقصى الشرق، من اليابان، تاركًا رغد الحياة والخيارات المريحة، ليحمل همّ فلسطين ويشارك في الدفاع عن حق شعبها، في زمن آثر فيه الكثيرون الصمت أو التراجع والتخلّي عن واجبهم القومي والأخلاقي تجاه الأرض والكرامة.

الرمزية الأممية:
أثبت أوكاموتو، بتضحياته وسنوات عمره التي قدّمها فداءً للمبدأ، أن نصرة الحق والوقوف بوجه العدوان والاستعمار لا تعترف بالحواجز أو الجغرافيا، بل تجمع كل من آمن بحرية الشعوب وكرامتها.

العهد والوفاء:
إن الجبهة القومية، إذ تودّع هذا الرمز الأممي الذي ارتبط اسمه بالوفاء لفلسطين، والذي احتضنه لبنان والجنوب المقاوم، تؤكد أن تضحيات الأحرار ستظل حية في ذاكرة الأمة ووجدانها، ومنارةً تستنير بها الأجيال في مسيرة النضال حتى إحقاق الحق واستعادة الأرض.

وتتقدم الجبهة بالتعازي إلى رفقائنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإلى عائلته، وإلى جميع المناضلين من أجل فلسطين.

المجد والخلود للأحرار والمناضلين، والعزة لقضايا الحق والعدالة.

الجبهة القومية
المكتب الإعلامي

بيروت في 24 تموز 2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى