إطلاق المرصد الحقوقي القومي لمقاومة التطبيع تحت شعار: “سعادة لكل الأحرار”

WhatsApp Image 2026-07-09 at 17.04.55 (1)
previous arrow
next arrow

بحضور سياسي وحقوقي وثقافي لافت، أطلقت عمدة القضاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي المرصد الحقوقي القومي لمقاومة التطبيع، وذلك في الثامن من تموز، الذي وصفه المنظمون بـ “يوم الفداء”، تحت شعار: “سعادة لكل الأحرار”.

ألقى عميد القضاء، المحامي حسين سنان، كلمة تناول فيها ماهية المرصد وأهدافه، وهيكليته التنظيمية، وآليات عمله، مشددًا على أن المرصد يسعى إلى توثيق الانتهاكات المرتبطة بالتطبيع، وإعداد الدراسات والملفات القانونية، والتعاون مع الأحرار والحقوقيين في مختلف أنحاء العالم، انطلاقًا من رؤية تعتبر أن مقاومة التطبيع مسؤولية قانونية وأخلاقية وإنسانية.

وعرّفت الاحتفال وكيلة عميد القضاء، المحامية رشا مداح، التي رحبت بالحضور وأدارت فعاليات المناسبة، مؤكدة أهمية إطلاق المرصد بوصفه إطارًا حقوقيًا يُعنى برصد ومواجهة أشكال التطبيع من منظور قانوني وحقوقي.

أُعلن، خلال الاحتفال، تعيين الأمين وليد زيتوني أمينًا عامًا أول للمرصد خلال المرحلة التأسيسية، حيث أكد في كلمته التزامه بالعمل على ترسيخ دور المرصد وتوسيع حضوره، بما يحقق الأهداف التي أُنشئ من أجلها.

وتوالت بعد ذلك الكلمات، فكانت مداخلات لممثلين عن تجمع المحامين في حزب الله، ودائرة المحامين في حركة أمل، إلى جانب كلمة للبطل جورج عبدالله، وكلمة للنائب السابق فادي الأعور، إضافة إلى كلمات لعدد من المسؤولين والقياديين في الحزب السوري القومي الاجتماعي، أكدوا فيها أهمية إنشاء المرصد كمنصة حقوقية تُعنى بمناهضة التطبيع والدفاع عن الحقوق.

كما لاقت كلمة الناشطة المناضلة لينا الطبال اهتمامًا خاصًا، لما حملته من مضامين فكرية وعقائدية أكدت عمق الالتزام بالقضية، وضرورة استمرار النضال في مواجهة مشاريع التطبيع.

واختُتم الاحتفال بالتأكيد على أن المرصد الحقوقي القومي لمقاومة التطبيع يشكل مساحة مفتوحة لكل الحقوقيين والأحرار المؤمنين بالدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية، وأنه سيواصل عمله في رصد الانتهاكات، وإعداد المبادرات القانونية والحقوقية، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المناهضة للتطبيع في لبنان والعالم، انطلاقًا من الشعار الذي أُطلق معه: “سعادة لكل الأحرار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى