الحزب: العدوان يستهدف أيضًا تقسيم العراق

صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:
يُدين الحزب السوري القومي الاجتماعي بأشدّ عبارات الشجب والاستنكار الاستهدافَ الخطير الذي طال مقارّ تابعة لـ«الحشد الشعبي» في العراق، في سياق تصعيدٍ إقليمي واسع ترافق مع اعتداءات أميركية وصهيونية استهدفت إيران، ما يؤكّد أنّ المنطقة تُدفع عمدًا نحو مزيد من التوتير والفوضى خدمةً لمشاريع الهيمنة والعدوان.
إنّ هذا الاعتداء يمثّل تصعيدًا بالغ الخطورة، ويكشف بوضوح أنّ الولايات المتحدة الأميركية لا تنظر إلى العراق إلّا بوصفه ساحةً مفتوحة وقاعدةً متقدّمة لإطلاق مؤامراتها في المنطقة، ضاربةً عرض الحائط بسيادته الوطنية، وبإرادة شعبه، وبالتضحيات الجسام التي قدّمها العراقيون في مواجهة الإرهاب والدفاع عن وحدة بلادهم.
ويؤكّد الحزب أنّ استهداف «الحشد الشعبي»، وهو جزءٌ أصيل من منظومة الدفاع الوطني والجيش العراقي، يشكّل اعتداءً مباشرًا على السيادة العراقية، ومحاولةً مكشوفة لإضعاف عناصر القوّة التي حالت دون سقوط العراق في مشاريع التفتيت والإرهاب والوصاية الأجنبية، وخدمةً للأجندات الصهيونية الساعية إلى تفكيك دول المنطقة وشعوبها.
إنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي يعلن وقوفه الكامل والثابت إلى جانب أبناء شعبنا في العراق، وكذلك حكومة العراق وجيشه وقواه الوطنية، وفي مقدّمها «الحشد الشعبي»، في مواجهة هذه الاعتداءات السافرة، ويحمّل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان وما قد يجرّه من تصعيد يهدّد أمن المنطقة واستقرارها.
ويختم الحزب بالتأكيد أنّ زمن استباحة الدول والشعوب دون حساب قد انتهى، وأنّ إرادة الصمود والمقاومة في العراق والمنطقة ستبقى الحصن المنيع في وجه مشاريع العدوان والهيمنة، دفاعًا عن السيادة والكرامة وحقّ الشعوب في تقرير مصيرها، وتحرير أرضها، والخروج من الهيمنة والغطرسة الأميركية – الإسرائيلية.
عمدة الإعلام
المركز في 2026-02-28


