منفذ عام الشوف يجول على مراكز الإيواء في الشوف برفقة اعضاء هيئة المنفذية

قام منفّذ عام الشوف وهيئة المنفذية، بحضور مسؤولي المتحدات التابعة لمنفذية الشوف، بجولة على عددٍ من مراكز الإيواء، لتفقّد أهلنا في الجنوب المتغيّبين قسرًا عن قراهم، والاطّلاع على أوضاعهم وتأمين احتياجاتهم، وكانت المناسبة أيضًا فرصة لمعايدة الأمهات اللواتي يواجهن هذه الظروف القاسية بصبرٍ وثبات، ويجسّدن صورة الأم الصابرة التي تبقى مصدر القوّة في المجتمع مهما اشتدّت المحن.
وألقى منفّذ عام الشوف الرفيق شادي راجح كلمة توجّه فيها إلى ضيوفنا وكذلك للامهات ، وأبرز ما جاء فيها:
“إلى كلّ أم، إلى نبع التضحية والصبر، كلّ عام وأنتنّ بألف خير.
أنتنّ عنوان الصمود، ومدرسة العطاء التي لا تنضب.
لن أقول أهلاً وسهلاً بكنّ، لأنكنّ في بيوتكنّ وضيعكنّ، وبين أهلكنّ.
أنتنّ أمهات المقاومين الأبطال، اللواتي يقدّمن أغلى ما لديهنّ دفاعًا عن أرضنا وكرامتنا وشعبنا، وبصمودكنّ يبقى المجتمع حيًّا ثابتًا لا ينكسر.”
كما ألقى مدراء المدارس المخصّصة للإيواء كلماتٍ رحّبوا فيها بالزيارة، مثمّنين هذه المبادرة التي تعبّر عن روح التضامن والمسؤولية في هذه الظروف الصعبة.
كذلك قامت مفوضية عترين – عينبال بتقديم ضيافة للأمهات المتواجدات في مدرسة عترين – عينبال، تعبيرًا عن المحبّة والتقدير ومشاركةً لهنّ في هذه المناسبة.
واختُتمت الجولة بتقديم هدايا رمزية للأمهات، عربون وفاءٍ وتقدير، وتأكيدًا أنّ الأم ستبقى عنوان التضحية، والجذر الذي منه تنمو قوّة المجتمع ونهضته، وأنّ شعبنا، رغم التهجير والظروف القاسية، باقٍ ثابتًا متمسّكًا بأرضه وكرامته.





