في رحيل المناضل الأممي كوزو أوكاموتو

تنعى عمدة شؤون فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي، المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، الذي كرّس حياته إلى جانب شعبنا في فلسطين، مؤمنًا بأن المسألة الفلسطينية ليست مسألة شعبنا وحسب، بل مسألة حقٍ وعدالةٍ وكرامةٍ إنسانية، تستنهض أحرار العالم في مواجهة الاحتلال والظلم.

لقد شكّل الراحل، منذ مشاركته في عملية مطار اللد عام 1972، نموذجًا للمناضل الذي تجاوز حدود الجغرافيا والقومية، واختار أن يقف إلى جانب شعبنا الذي يرزح تحت الاحتلال، مدفوعًا بقناعة راسخة بأن مقاومة الظلم واجبٌ أخلاقي وإنساني. وقد دفع ثمنًا باهظًا لهذا الخيار، ما بين الأسر والملاحقة والمنفى، لكنه بقي ثابتًا على موقفه، مخلصًا للمسألة الفلسطينية حتى آخر أيام حياته.

إن سيرة كوزو أوكاموتو ستبقى شاهدًا على أن فلسطين كانت وما تزال بوصلة الأحرار في العالم، وأن إرادة المقاومين لا تُقاس بالحدود ولا بالهويات، بل بصدق الانتماء إلى قيم الحرية والتحرر ورفض الاحتلال.

وإذ نودّع هذا المناضل الكبير، فإننا نتوجه بالتحية إلى جميع المناضلين الذين ساروا ويسيرون على درب المقاومة، مؤمنين بأن مقاومة الاحتلال بكل أشكالها المشروعة هي السبيل إلى استعادة الحقوق وصون الكرامة الوطنية، وأن صمود الشعوب وتمسكها بحقها في التحرر هو الطريق إلى مستقبل أكثر عدلًا وحرية.

إن الحزب وهو يستذكر هذا الاسم الذي ارتبط بمحطات بارزة من تاريخ النضال دفاعاً عن أرضنا ، يؤكد أن الوفاء لتضحيات المناضلين يكون بالتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة، وتعزيز وحدة الصف، ومواصلة الدفاع حتى ينال شعبنا الحرية والعدالة، وتُستعاد حقوقه المشروعة.
ويتقدم الحزب بالتعازي من رفقائه في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن عائلته وكل المناضلين لأجل فلسطين بالتعازي لفقدانه
المجد والخلود للأحرار والمناضلين، والعزة لقضايا الحق والعدالة.

عمدة شؤون فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي.
المركز في 24 تموز 2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى