الحزب السوري القومي الاجتماعي يكرّم المسعفين تقديرًا لعطاءاتهم الإنسانية خلال الحرب

كرّمت عمدة العمل والشؤون الاجتماعية في الحزب السوري القومي الاجتماعي المسعفين، تقديرًا لعطاءاتهم ودورهم الإنساني خلال الحرب على لبنان، وذلك في مناسبة حضرها عدد من المسؤولين المركزيين، والحزبيين، والرفقاء، والمواطنين.

وشارك في المناسبة عميد المالية الأمين خالد الحافظ، وعميد الخارجية الرفيق طارق الأحمد، وعميد القضاء الرفيق حسين سنان، وعميد العمل والشؤون الاجتماعية الرفيق عباس حمية، وعميد التربية والشباب الرفيق جاد ملكي، وعميد شؤون التنمية الإدارية الرفيق فخر أبو فخر، ونائب رئيس المكتب السياسي الأمين بسام نصّار، ورئيس التيار العربي شاكر البرجاوي، إلى جانب المسعفين المكرّمين وعدد من الرفقاء والمواطنين.

وتخلّلت المناسبة كلمات أشادت بالدور الإنساني والوطني الذي أدّاه المسعفون خلال الحرب، وثمّنت جهوزيتهم وثباتهم في الميدان، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة والمخاطر التي واجهوها أثناء قيامهم بواجبهم.

وألقى رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي كلمة أثنى فيها على جهود المسعفين ودورهم في خدمة الناس، فيما توجّه عميد التربية والشباب الرفيق جاد ملكي بالشكر إليهم على ما قدّموه من جهود وتضحيات خلال الحرب.

بدوره، وجّه عميد العمل والشؤون الاجتماعية الرفيق عباس حمية التحية والتقدير إلى المسعفين ورجال الإطفاء، مثنيًا على ما أظهروه من جهوزية وثبات ومناقبية خلال الحرب، وما بذلوه من جهود في خدمة الناس، رغم المخاطر والظروف الصعبة التي أحاطت بعملهم.

وأكد حمية أن قيمة المسؤولية تتجلّى بصورة أوضح في الظروف الاستثنائية، مشددًا على أن المسعفين لم يتعاملوا مع واجبهم باعتباره مهمة عابرة، بل كانوا في الميدان حيث تقتضي المسؤولية، واستجابوا للنداء من دون تردد، واضعين خدمة الناس في مقدمة أولوياتهم.

وأشار إلى أن الدروع التكريمية المقدّمة للمسعفين ليست مكافأة على قيامهم بواجبهم، بل تعبير عن الوفاء والتقدير لما قدّموه من عطاء، واعتراف بجهوزيتهم وانضباطهم وثباتهم وحضورهم في الميدان، مؤكدًا أنهم أثبتوا، خلال الظروف الاستثنائية، أنهم أهل للثقة وتحمل المسؤولية.

وحيّا حمية شهداء المقاومة وشهداء الحزب السوري القومي الاجتماعي، مؤكدًا التمسك بالخط الوطني المقاوم وبنهج الدفاع عن الأرض ورفض الاحتلال، ومشددًا على أن الحزب سيبقى وفيًا لدماء الشهداء ولتضحيات الفرق الإسعافية والطبية وفرق الإطفاء، ومتمسكًا بمواصلة النضال والمقاومة.

وفي الشأن السياسي، جدّد حمية التأكيد على ثوابت الحزب الرافضة لأي تنازل عن الحقوق الوطنية والسيادة والأرض، منتقدًا مسار التفاوض الذي تنتهجه الدولة اللبنانية، ومعتبرًا أن المرحلة الراهنة تستوجب تمسّك القوى الوطنية والمقاومة بحقوق لبنان، والتصدي لأي مسار يفضي إلى التنازل عنها.

ورأى أن المرحلة الحالية تحمل أوجه شبه مع مرحلة عام 1982، معتبرًا أن الصمود والمقاومة هما السبيل إلى تحقيق التحرير وترسيخ الهوية الوطنية، ومؤكدًا رفض أي شكل من أشكال الهوان أو التماهي مع العدو الساعي إلى السيطرة على الأرض والثروات وتفتيت المنطقة.

وفي ختام كلمته، وجّه حمية التحية إلى الشهداء وعائلاتهم، وإلى فرق الإسعاف والإطفاء، مثمنًا عطاءاتهم وتضحياتهم، ومؤكدًا الوفاء للقيم التي تربّى عليها أبناء الحزب، والاستمرار في حمل المسؤولية وخدمة الناس.

وكان قد عرّف المناسبة وكيل عميد العمل والشؤون الاجتماعية الرفيق فداء كركور.

وفي ختام المناسبة، جرى توزيع الدروع التكريمية على المسعفين، تقديرًا لجهودهم وتضحياتهم ودورهم الإنساني خلال الحرب.

عمدة الإعلام 6 أيلول 2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى