رئيس «القومي»: عصيّون على التعطيل والانحراف والاختراق.. والالتزام بقرارات المحكمة الحزبية صونًا لوحدة الحزب وهيبته

عقد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، الأمين ربيع بنات، اجتماعًا موسعًا في مركز الحزب، ضمّ المنفذين العامين، وعددًا من أعضاء المجلس الأعلى، والمكتب السياسي، ومجلس العمد، إضافةً إلى مسؤولين مركزيين، لمناقشة التطورات التنظيمية والسياسية الأخيرة واستحقاقات المرحلة.

ووضَعَ رئيس الحزب المجتمعين في صورة مسار الأحداث الأخيرة، بدءًا من القرار غير الدستوري الصادر عن المجلس الأعلى، وما رافقه من إعلان لحالة الطوارئ صونًا للحزب ومؤسساته، وصولًا إلى الطعن المقدّم أمام المحكمة الحزبية المركزية. وأحاط الحضور بقرار المحكمة الصريح بقبول الطعن شكلًا ومضمونًا، وإبطال قرار المجلس الأعلى واعتباره غير دستوري وبحكم الملغى، مع ما يترتب على ذلك من إبقاء الوضع التنظيمي على استقامته الدستورية.

وشدّد الأمين ربيع بنات خلال الاجتماع على النقاط التالية:

  • استهداف النهج المقاوم والخيار النضالي: كشف رئيس الحزب عن محاولات خطيرة جرت لحرف الحزب عن خطه النضالي الثابت والمقاوم، وذلك من خلال ورقة سياسية قدّمها أحد أعضاء المجلس الأعلى، تنطوي في مضامينها وخلفياتها على مساس بالثوابت القومية والنهج النهضوي المقاوم الذي قدّم الحزب في سبيله آلاف الشهداء والجرحى.
  • الانحراف عن الدور التشريعي والاستراتيجي: أسف رئيس الحزب لما آلت إليه ممارسات البعض، الذين وضعوا مؤسسة المجلس الأعلى في موقع مغاير كليًا لدورها، وحرّفوها عن مسارها التشريعي والرقابي والاستراتيجي المفترض في مقاربة قضايا الأمة، في وقت تواجه فيه بلادنا أخطارًا مصيرية وحروبًا يشنّها العدو الصهيوني، وقد وصلت اعتداءاته إلى أبواب مدينة النبطية، ناهيك عمّا تشهده الشام والعراق وفلسطين من مواجهات مصيرية.
  • الهوس بالسلطة والانكفاء عن القضايا الكبرى: لفت رئيس الحزب إلى أن العقلية النرجسية السائدة، والهوس بالسلطة والصلاحيات، اختزلا واجبًا قوميًّا جامعًا لمؤسسة بحجم المجلس الأعلى، ليهبطا به إلى حكايا ومماحكات شكلية تتعلق بموازنات وبديهيات، لا ترتقي إلى المستوى الأخلاقي والقومي المطلوب في مقاربة المخاطر والقضايا الكبرى.
  • ضرب هيبة الحزب والحنث بالقسم: استنكر رئيس الحزب السعي المتعمّد لضرب صورة الحزب وهيبته ومؤسساته، عبر تسريب القرارات والإشكاليات التنظيمية الداخلية إلى وسائل الإعلام. وأكد أن هذه التصرفات تضع مرتكبيها في خانة الحانثين بقسمهم الحزبي، عبر البوح بأسرار الحزب، مما يشكّل خرقًا واضحًا يضرب أمن الحزب واستقراره الداخلي.
  • تحصين الحزب ومؤسساته: أكد رئيس الحزب الأهمية القصوى لمنع حدوث أي شرخ أو شرذمة في الصف الحزبي، مشدّدًا على أن الالتزام التام بالقرارات وأحكام المحكمة الحزبية المركزية هو المعيار الأساسي لاحترام المؤسسات وصون وحدتها وهيبتها.

كما وجّه رئيس الحزب تحية تقدير إلى الشهداء وعائلاتهم، وإلى الجرحى، وأعرب عن أسفه لما آلت إليه الأمور في أعلى سلطة تشريعية، عبر محاولة البعض إضاعة وهدر جهد ونضال ودماء من قدّموا وديعة الأمة لحياة أمتهم ورفعة حزبهم.

وختم رئيس الحزب بالتشديد على أن الحزب السوري القومي الاجتماعي سيبقى عصيًّا على محاولات التعطيل أو الانحراف أو الاختراق، مستمرًا في أداء دوره النضالي والسياسي والقومي المقاوم، داعيًا جميع الرفقاء والمؤسسات الحزبية إلى الالتفاف الكامل حول الثوابت والنظام العام، للدفاع عن الحزب والأمة.

عمدة الاعلام بيروت في 13 ايلول 2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى