الجبهة القومية تهنّئ العراق وتشدّد على ضرورة دعم الجيش اللبناني

عقدت الجبهة القومية اجتماعها الدوري، حيث تمّ التداول في المستجدّات الوطنية والإقليمية، وما يرافقها من تحدّيات سياسية وأمنية واجتماعية تهدّد سيادة الوطن وكرامة شعبه ومؤسساته، وقد صدر عنها البيان التالي:
تؤكّد الجبهة رفضها القاطع لأي تفاوض مباشر مع العدو يمسّ وحدة البلد وسيادته، وتستغرب توجّه ما يُسمّى بـ”آلية الميكانيزم” وما تتضمّنه من بنود تمسّ بسيادة الدولة وخصوصية المواطنين. كما ترفض بشكلٍ مطلق أي طرح يتعلّق بتفتيش منازل المدنيين تحت أي ذريعة أو عنوان، معتبرةً ذلك تعدّياً على الحقوق الأساسية للمواطنين وخرقاً لسيادة المؤسسات الشرعية.
كما تشدّد الجبهة على دعم الجيش اللبناني وضرورة تحصين دوره الوطني بوصفه الضامن الوحيد لوحدة البلاد وحامي السيادة، مع رفض أي تدبير أو إجراء من شأنه أن ينتقص من كرامة المؤسسة العسكرية أو من هيبتها الوطنية.
وتوقّفت الجبهة أمام تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية المستمرّة، من بناء جدار ضمن الأراضي اللبنانية إلى الهجمات الجوية والاعتداءات البرية التي تطال القرى والبلدات الجنوبية والبقاعية، وتؤدّي يومياً إلى سقوط شهداء وجرحى من المدنيين والمقاومين، مؤكّدةً أن هذه الاعتداءات تُمثّل استمراراً للعدوانية الصهيونية ومطامعها التوسعية، وداعيةً إلى تحرّك رسمي عاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة العدو على خروقاته.
وعلى مستوى الأمة، توجّه الجبهة التحية إلى الدولة العراقية على إنجاز الاستحقاق الانتخابي لمجلس النواب بنجاح، معتبرةً أن خيار الشعب العراقي عبّر عن روح التمسّك بالمقاومة ورفض مشاريع الاحتلال والتبعية.
وفي الشأن الثقافي والاجتماعي، تطالب الجبهة الأجهزة القضائية والأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إقامة حفلة المغنّي “كينجي جيراك” في كازينو لبنان، نظراً لما تشكّله من إساءة للقيم الوطنية والأخلاقية في ظرفٍ وطني حسّاس يتطلّب الترفّع عن كل مظاهر الانحلال والتفكّك الاجتماعي.
وتختتم الجبهة بيانها بالتأكيد على أن وحدة الموقف الوطني وتحصين مؤسسات الدولة ومساندة الجيش والمقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة مشاريع التفتيت والهيمنة التي تستهدف لبنان والمنطقة.
بيروت في 13 تشرين الأول 2025



