الحزب ينعى السيّد الخامنئي: غاب الجسد الأشم

صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:
بمزيد من الفخر والاعتزاز، وبقلوب يعتصرها الألم وتسكنها الثورة، ينعى الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الأمة وعموم أحرار العالم، استشهاد قامة إسلامية وعالمية شامخة، ومحرّك تروس المقاومة في وجه الطغيان، سماحة آية الله السيد علي الخامنئي.
لقد غاب اليوم الجبل الأشم الذي لم تنل منه رياح الاستكبار، والقائد الذي لم يساوم يوماً على حق، فكان لفلسطين بوصلتها، وللأمة حصنها المنيع وسندها، وللمظلومين في كل أصقاع الأرض صوتاً هادراً لا يلين.
إننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي، نتقدم بأسمى آيات التعازي والمواساة من الشعب الإيراني العزيز، شعب التضحيات والبطولات، ومن القيادة الإيرانية الحكيمة، ومن الحرس الثوري والجيش جنود المقاومة في كل مكان.
إن المصاب جلل، وفقد الامام هو فقدٌ لكل شريف في أمتنا، وستبقى إيران عصية كما أرادها الراحل الكبير، سنداً لا يهتز وجداراً لا يُخترق في وجه مشاريع الهيمنة والاحتلال.
لم يكن الامام السيد علي الخامنئي مجرد قائد لدولة، بل كان إماماً للمقاومة وفكراً عابراً للحدود، آمن بأن الحق لا يُستجدى بل يُنتزع انتزاعاً
فوقف مع امتنا وخاصة فلسطين ولبنان في أحلك الظروف وأعتى الحروب الكونية، مؤكداً أن وحدة المصير هي ميثاق دم لا ينفصم، فجعل من طهران قبلةً لكل طالب حق، وخصماً لدوداً لكل قوى الاستعمار وحصنا لكل مستضعف ومظلوم.
إننا إذ نودع هذا القائد الاستثنائي، نؤكد أن غيابه الجسدي لن يفتّ في عضد المقاومة، بل سيزيد شعاع فكره اتقاداً. إن الدماء التي باركها، والنفوس التي رباها على العزة، لن تتراجع قيد أنملة عن نهج التحرير وصون السيادة.
“فهي باقية على العهد، متمسكة بنهج المقاومة الذي كرّسه الراحل الكبير، مؤمنة بأن النصر حليف الشعوب التي لا تنحني، وأن ليل الظلم مهما طال، فلا بد من فجر ينتصر فيه أصحاب الحق.”
لروحه الرحمة والسكينة،
وللشعب الايراني وقيادته من بعده الصبر وعزيمة الاستمرار حتى النصر المبين.
والبقاء للامة والخلود لشهدائها
عمدة الإعلام
المركز في 2026-03-01


