يوم الأسير محطة نضالية وصمود لا يكسر

صدر عن عمدة شؤون فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي: بمناسبة يوم الأسير
في السابع عشر من نيسان، نقف وقفة عزّ وإجلال أمام إرادة لا تنكسر، أمام الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين الذين صنعوا من الزنازين منابر للحرية، وجسّدوا بصمودهم أسمى معاني الثبات في وجه الاحتلال.
أولًا: الأسر كفاح مستمر
إن يوم الأسير ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو محطة نضالية نستحضر فيها تضحيات آلاف القابعين في سجون العدو، حيث يواجهون أبشع صنوف التنكيل، من إهمال طبي متعمد وعزل انفرادي، في محاولات يائسة لكسر إرادتهم التي لم تزد إلا اتقادًا. إننا نستحضر اليوم نماذج مشرّفة كالأسيرين مروان البرغوثي ويحيى سكاف، وغيرهما من الرموز الذين أثبتوا أن الأسر ليس نهاية المطاف، بل هو امتداد لساحة المواجهة.
ثانيًا: إدانة الصمت الدولي
إننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي، ندين بشدة الصمت الدولي المخزي والتواطؤ المفضوح للمنظمات الحقوقية، لأن العجز الأممي عن لجم جرائم التعذيب الممنهج يجعل هذه المؤسسات شريكة في الجريمة. وإن ما يتعرض له أسرانا هو جريمة ضد الإنسانية تستوجب تحركًا فعليًا يتجاوز بيانات الإدانة الخجولة نحو محاسبة قادة الاحتلال.
ثالثًا: عهد الثبات والتحرير
تؤكد عمدة شؤون فلسطين على الثوابت التالية:
التحية والإكبار لأبطالنا الذين حوّلوا السجون إلى مدارس نضالية، وأثبتوا أن الإرادة الحرة أقوى من جدران الزنازين.
أولوية القضية ستبقى قضية الأسرى، وفي مقدمتهم عميد الأسرى الرفيق يحيى سكاف، أولوية وطنية لا تسقط بالتقادم، وحريتهم جزء لا يتجزأ من معركة التحرير الكبرى.
المسؤولية القومية: ندعو كل القوى الحية لتحمل مسؤولياتها الوطنية لنصرة هؤلاء الأبطال، فهم ليسوا وحدهم، بل هم نبض الأمة وصوتها الحر.
إننا على عهدنا باقون، ولتضحيات الأسرى مخلصون حتى تتحطم القيود وتتحرر الأرض والإنسان.
كما نحذر من التوجه نحو تشريع إعدام الأسرى، لما يشكّله من انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني، ومخالفة صريحة لمبادئ العدالة، بما يرقى إلى جرائم تستوجب المساءلة الدولية.
المجد للأسرى، الحرية لفلسطين، والنصر حتمي بإرادة المقاومين.
عمدة الإعلام
المركز في 19-04-2026


