الحزب السوري القومي الاجتماعي ينعى الشهيدة إسبيرنزا غندور: دماء الشهداء لن تكسر إرادة شعبنا

ينعى الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى أبناء شعبنا، وإلى الأسرة التربوية والوطنية، المربية الفاضلة ومديرة مدرسة يوسف سلمان شمعون للروضات في النبطية الفوقا، الشهيدة إسبيرنزا غندور، التي استشهدت إثر غارة إسرائيلية استهدفتها مع والدتها في مدينة النبطية.
إن هذا الاستهداف، الذي طال مدنيةً كرّست حياتها للتربية وصناعة الأجيال، يشكل دليلًا إضافيًا على الطبيعة الإجرامية للعدو الصهيوني، الذي يواصل انتهاك كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، معتمدًا سياسة القتل والإرهاب واستهداف المدنيين، في محاولة يائسة لكسر إرادة شعبنا وثنيه عن حقه في الدفاع عن أرضه وسيادته.
لقد عُرفت الشهيدة إسبيرنزا غندور بمناقبها الرفيعة، وإيمانها العميق بقضية وطنها، وتمسكها بأرضها، وإيمانها الراسخ بأن المقاومة هي الخيار المشروع في مواجهة الاحتلال والعدوان حتى تحرير الأرض وصون الكرامة الوطنية. كما تركت في الميدان التربوي أثرًا طيبًا، بما جسدته من رسالة إنسانية ووطنية في إعداد الأجيال على قيم الحق والانتماء والعطاء.
وإذ يتقدّم الحزب بأحرّ التعازي إلى عائلتها الكريمة، وإلى زوجها الأمين وسام علي قانصوه، عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، وإلى رفقائها ومحبيها، فإنه يؤكد أن دماء الشهداء لن تزيد أبناء شعبنا إلا إصرارًا على التمسك بحقهم في المقاومة ومواجهة العدوان، وأن جرائم الاحتلال لن تفلح في كسر إرادة الصمود، بل ستبقى شاهدًا على وحشيته، ودافعًا لمواصلة النضال حتى تحرير الأرض ودحر الاحتلال.
يُوارى جثمان الشهيدة الثرى عند الساعة الثانية من بعد ظهر يوم غد الثلاثاء في 7 تموز 2026، على أن تُقام مراسم التشييع والدفن في بلدة النبطية الفوقا بحضور أفراد العائلة فقط، وذلك نظرًا للإجراءات الأمنية المعتمدة.
ويتقبّل الأمين وسام علي قانصوه وأفراد العائلة التعازي في دارته ببلدة الدوير الجنوبية، أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، طيلة النهار في منزل الامين وسام في الدوير.
ويوم الجمعة في 10 تموز 2026 الساعة الخامسة ذكرى الأسبوع، في حسينية البلدة، الدوير.
ويوم الثلاثاء في 14 تموز 2026 من الساعة الثالثة وحتى السابعة في جمعية التخصص والتوجيه العلمي، الرملة البيضاء.
المجد للشهداء
والبقاء للأمة
والنصر لشعبنا المقاوم
عمدة الإعلام 6 تموز 2026

