عمدة العمل والشؤون الاجتماعية تشارك في طاولة مستديرة حول قضية المفقودين والمخفيين قسرًا في لبنان

في إطار متابعتها المستمرة لقضية القوميين الاجتماعيين المفقودين والمخفيين قسرًا، وحرصًا منها على مواكبة الجهود الوطنية والقانونية والإنسانية الرامية إلى كشف مصير المفقودين وإنصاف عائلاتهم، شاركت عمدة العمل والشؤون الاجتماعية في الحزب السوري القومي الاجتماعي في الطاولة المستديرة التي حملت عنوان: “قضية المفقودين والمخفيين قسرًاً في لبنان: من القانون إلى التنفيذ ودعم عمل الهيئة الوطنية”.

نظّم الطاولة “منتدى الذاكرة والغد” بالتعاون مع “المركز اللبناني للدراسات”، وبمشاركة ودعم عدد من الجهات والمؤسسات المعنية بقضايا المفقودين والمخفيين قسرًا، من بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، إلى جانب الجهات الداعمة الواردة في الدعوة.

ومثّل عمدة العمل والشؤون الاجتماعية في أعمال الطاولة المستديرة وكيل العميد الرفيق فداء كركور وناموس العمدة الأمين نبيل يعقوب، وذلك يوم الخميس 17 أيلول 2026، في فندق إنتركونتيننتال فينيسيا – بيروت.

وشهد اللقاء مشاركة ممثلين عن عدد من القوى والأجهزة الأمنية، ونواب حاليين وسابقين، وشخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وحزبية، إلى جانب ممثلين عن عائلات المفقودين والمخفيين قسرًا، وخبراء ومنظمات من المجتمع المدني والجهات المعنية بالملف، ما أتاح نقاشًا واسعًا حول واقع القضية وسبل معالجتها.

وتناول النقاش القانون رقم 105/2018 المتعلق بالمفقودين والمخفيين قسرًا، ومسار عمل الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرًا، والتحديات التي تواجهها في تنفيذ المهام الموكلة إليها، إضافة إلى الخطوات العملية المطلوبة لدعم عمل الهيئة وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الرسمية والأمنية والقضائية، والجهات السياسية والاجتماعية والمدنية المعنية.

وتأتي مشاركة العمدة انطلاقًا من اعتبارها أن قضية المفقودين والمخفيين قسرًا قضية وطنية وإنسانية تستوجب المتابعة الجدية والمستمرة، وأن حق العائلات في معرفة مصير أبنائها لا يجوز أن يبقى معلّقًا، ولا سيما أن من بين هؤلاء المفقودين والمخفيين قسرًا عددًا من القوميين الاجتماعيين الذين تواصل العمدة متابعة قضيتهم والعمل على إبقائها حاضرة في مختلف المحافل واللقاءات ذات الصلة.

وخلال المشاركة، جرى التأكيد على أهمية الانتقال من النص القانوني إلى التنفيذ العملي والفعلي، وتوفير المقومات اللازمة لتمكين الهيئة الوطنية من القيام بدورها، بما يساهم في كشف مصير المفقودين والمخفيين قسرًا، وحفظ حقوق عائلاتهم، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

وأكدت عمدة العمل والشؤون الاجتماعية استمرارها في متابعة ملف القوميين الاجتماعيين المفقودين والمخفيين قسرًا، والدفاع عن حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة، والمشاركة في كل جهد وطني جدي يهدف إلى معالجة هذا الملف على قاعدة المسؤولية والعدالة وحفظ الكرامة الإنسانية.

عمدة الإعلام بيروت في 18 أيلول 2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى