في الذكرى الثانية لجريمة البيجر “القومي” يجدّد التمسك بالمقاومة

في الذكرى السنوية الثانية للجريمة الغادرة والإرهابية التي ارتكبها العدو الصهيوني عبر تفجير أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال اللاسلكي، والتي طالت آلاف المواطنين وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى من المدنيين والأبرياء والأطفال، يؤكد الحزب السوري القومي الاجتماعي الثوابت التالية:

التمسّك بالمقاومة الشاملة: إن هذه الجريمة الجبانة، التي تمثل ذروة الإرهاب المنظّم والاعتداء الفاضح على شعبنا، لن تزيدنا إلا تمسّكًا بخيار المقاومة الشاملة بكافة أشكالها العسكرية، والفكرية، والسياسية، والمجتمعية. إن المواجهة مع هذا العدو هي وجودية، ولا خيار لنا فيها إلا الصمود والاستمرار حتى إسقاط كل أهدافه العدوانية.

​صلابة الإرادة الشعبيّة: أثبت أبناء شعبنا، عبر هذه المحنة القاسية، أن عامل الإرادة والوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة التكنولوجيا الخبيثة والعمليات الأمنية الإجرامية. إن التلاحم الشعبي والتكاتف الاجتماعي اللذين تجلّيا إبان الجريمة، يمثّلان الرد الحقيقي والصلب على محاولات كسر عزيمة مجتمعنا.

المطالبة بالعدالة والمحاكمة: نجدد مطالبتنا للمؤسسات والهيئات الدولية والجمعيات وشرعة حقوق الإنسان بضرورة تحريك دعوى قضائية لملاحقة قادة العدو الصهيوني ومحاكمتهم على هذه الجريمة الموصوفة، التي تشكل جريمة إرهابية واعتداءً صارخًا على القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية كافة.

إشادة ببطولة الجرحى والصامدين: نتوجه بأسمى تحيات الفخر والاعتزاز إلى جرحانا الأبطال، الذين سطّروا بآلامهم وجراحهم ملحمة بطولة لا مثيل لها. لقد حوّل هؤلاء الأبطال جراحهم إلى أوسمة شرف، وأثبتوا بصلابة إيمانهم وعزيمتهم المنيعة وإصرارهم على العودة إلى ميادين العطاء، أن إرادة الحياة والمقاومة أعتى من كل أدوات القتل والدمار.

إن الحزب السوري القومي الاجتماعي، إذ يحيّي أرواح الشهداء الذين ارتقوا في هذه الملحمة، يعاهد أبناء شعبنا على المضي قدمًا في طريق النهضة والمواجهة حتى تحقيق النصر الأكيد.

عمدة الإعلام بيروت في 18 أيلول 2026

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى